أردوغان يجدد تهديده بشن عملية عسكرية ضد “قسد” شرق الفرات

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديده بشن عملية عسكرية في شرق الفرات ضد ميليشيا “قسد” في حال لم تنسحب من الحدود التركية- السورية.

وقال أردوغان خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة إن لتركيا الحق المشروع في التحرك مرة أخرى إذا لم يتم تطهير حدودها مع سوريا حيث نفذت عدة توغلات في السنوات الأربع الماضية.

وأضاف الرئيس التركي أنه “إذا لم يتم القضاء على الإرهابيين هنا كما وُعدنا، فلدينا الحق المشروع في التعبئة مرة أخرى”.

وكانت تركيا صعدت من لهجتها مؤخراً بشأن عملية عسكرية جديدة في الشمال السوري إذا لم يتم الالتزام بالوعود التي قطعت لها من الجانبين الروسي والأمريكي التي تنص على انسحاب ميليشيا “قسد” من المنطقة الحدودية في الشمال السوري.

وكان الرئيس التركي هدد مطلع الشهر الحالي بشن عملية جديدة شرق الفرات قائلاً : إن تركيا قضت على “الممر الإرهابي” المراد إقامته على طول الحدود السورية- التركية، في إشارة إلى ميليشيا “قسد”.

وأضاف أردوغان أن “المناطق التي تحوي إرهابيين في سوريا إما أن يتم تطهيرها كما وعدنا أو نذهب ونفعل ذلك بأنفسنا”.

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية بمشاركة “الجيش الوطني” السوري تحت مسمى “نبع السلام” في تشرين الأول العام الماضي ضد ميليشيا “قسد” بهدف إقامة منطقة آمنة.

وسيطرت القوات التركية على مساحة تقدر بطول 145 كيلومترًا وعمق 30 كيلومترًا بحسب تصريح سابق لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار قبل أن تعلق أنقرة العملية العسكرية بعد توصلها مع واشنطن إلى اتفاقية تقضي بانسحاب ميليشيا “قسد” من المنطقة.

وقبل بضعة أيام ناشدت ميليشيا “قسد” كلاً من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بـ”عدم التنصل من مسؤولياتهم” تخوفاً من شن عملية عسكرية تركية على مناطق سيطرتها شمال شرق سوريا.

وقالت ما يسمى “الإدارة الذاتية” الممثل الرئيسي لميليشيا “قسد” في بيان لها: إن “القوات التركية تشن هجوما منذ أيام على مناطق عين عيسى بريف الرقة بالقرب من الحدود السورية التركية”.

وأضاف البيان “ننادي كافة الأطراف المراقبة وفي المقدمة منها روسيا وأمريكا بعدم التنصل من مسؤولياتهم والتأكيد على دورهم فيما يتعلق بالحد من هذه الخروقات التركية”.

كما أشارت الميليشيا إلى وجود تفاهمات دولية (روسية- تركية و أمريكية- تركية) حول مناطق شمال شرق سوريا، والتي ضمنت سابقا تنفيذ الاتفاقيات الرامية لإبعاد “قسد” عن الحدود التركية، منوهة إلى أنها انسحبت للمسافات المتفق عليها عن الحدود التركية وفق الاتفاق الروسي التركي بحسب تعبيرها.

اترك رد