أطباء سوريون يغادرون إلى ليبيا لسد عجز القطاع الصحي

وصلت مجموعة من الأطباء الاستشاريين السوريين إلى ليبيا، وتضم ستة اختصاصيين من أصل 20 طبيباً من سوريا، تعاقدت معهم وزارة الصحة الليبية لسد عجز القطاع الصحي.

وقال مركز “طبرق الطبي” الليبي، في بيان له، إن ستة اختصاصيين استشاريين وصلوا من سوريا إلى المركز، بينهم مختصو باطنية وتخدير وعظام وأشعة.

وأوضح أنه يجري العمل على إنهاء جميع الإجراءات للأطباء السوريين، ليبدؤوا عملهم وفق الاختصاصات بالأقسام الطبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة الليبية.

وأشار المركز إلى أن هذه المجموعة الثانية من الأطباء السوريين الذين يصلون إلى ليبيا، وتأتي ضمن الجهود المبذولة “لسد العجز ولدعم الأطقم والأقسام الطبية بخبرات ذات كفاءات عالية، ولتخفيف العبء والمعاناة على كاهل المواطن مع وجود مثل هذه الكوادر المتخصصة”.

وكان نقيب الأطباء في سوريا، كمال عامر، قد تحدث في وقت سابق عن وجود هجرة كبيرة للأطباء السوريين إلى خارج البلاد، وخاصة إلى الصومال.

ووفقاً لأرقام النظام الرسمية، فقد هاجر خلال السنوات الماضية، قرابة 40% من الأطباء المسجلين في سوريا، أي نحو 12 ألف طبيب من أصل نحو 32 ألف طبيب مسجلين رسمياً.

وفي آذار الماضي، أشار تقرير أصدرته لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، بالتعاون مع منظمات محلية سوريا، إلى أن نحو 70% من العاملين في القطاع الصحي غادروا البلاد، وباتت النسبة الآن “طبيب واحد لكل 10 آلاف سوري”، وفي محاولة لتعويض النقص، يضطر العاملون في هذا المجال للعمل أكثر من 80 ساعة في الأسبوع.

وأوضح التقرير أنه “نتيجة الهجمات ضد المرافق الصحية، بات العاملون يخشون على أنفسهم ما دفع كثيرا منهم إلى المغادرة.

ووفق منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، فإن 923 عاملاً في القطاع الطبي قتلوا منذ آذار من العام 2011 حتى آذار الماضي، أكثرهم أطباء ومسعفون، مشيرة إلى أن نظام الأسد مسؤول عن مقتل 90% من الضحايا في القطاع.

اترك رد