أميركا.. إيران على مقربة من صنع سلاح نووي

قال مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للصحفيين اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الوقت اللازم لإيران كي تصنع سلاحا نوويا أصبح الآن “قصيرا فعلا” وبصورة مثيرة للانزعاج.

ولم يحدد المسؤول الذي وصفته وكالة رويترز بـ “الكبير”، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بشكل دقيق هذه المدة التي تم تقديرها بأنها مسألة أشهر.

وقال المسؤول “لكنه (وقت) قصير فعلا. قصير بشكل غير مقبول”، واصفا ذلك بأنه أمر “مزعج”.

وأضاف المسؤول أن أندريا جاكي، مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية، زارت الإمارات في وقت سابق من هذا الأسبوع، وطالبت الشركات الخاصة بعدم الالتفاف حول العقوبات المفروضة على إيران.

وقال المسؤول “إذا كنتم تتهربون من العقوبات، فإن الولايات المتحدة ستضعكم تحت رقابة مشددة. ستكون هناك عواقب”.

من جانبه قال مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا في مؤتمر صحفي في أعقاب الاجتماع الرسمي الختامي للجولة السابعة من المحادثات مع إيران “ليس أمامنا أشهر، بل أسابيع للتوصل لاتفاق”.
وأضاف أنه يأمل باستئناف المحادثات هذا العام، وأشار بعض المسؤولين مبدئيا إلى يوم 27 من كانون الأول الجاري.

وأشار مسؤولون إلى أن إيران طلبت وقف المحادثات في حين كانت القوى الغربية تخطط لاستمرارها إلى يوم الثلاثاء.

وتابع مورا: “كل الأطراف أدرجت مطالب إيران في النص الحالي لكي يكون هناك أساس مشترك للتفاوض، لكن القوى الأوروبية الثلاث الموقعة على اتفاق 2015 بدت أقل تفاؤلا”.

وقال مفاوضون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان “يحدونا الأمل في أن تكون إيران مستعدة لاستئناف المحادثات بسرعة، والمشاركة بشكل بناء حتى يمكن للمحادثات أن تتحرك بوتيرة أسرع”. وأضافوا “نحن في طريقنا للوصول بسرعة إلى نهاية طريق هذه المفاوضات”.

وسبق أن قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني إن محادثات إحياء الاتفاق النووي ستعقد في فيينا يوم الجمعة قبل أن تتوقف “لبضعة أيام”.

وأضاف “حققنا تقدما جيدا هذا الأسبوع. سنعقد لجنة مشتركة اليوم وسنواصل المحادثات بعد توقف لبضعة أيام”.

ولم يذكر موعدا.

وأشار باقري كني إلى أنه التقى بالمدير السياسي للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا ومندوبين آخرين يوم الخميس “لتقييم الوضع ومناقشة سبل المضي قدما”.

وهذه هي الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة والرامية لإعادة الطرفين إلى الامتثال الكامل للاتفاق.

اترك رد