أهالي جزرة البوحميد في ريف دير الزور يطردون #قسد

اقتحمت مجموعة من أهالي قرية جزرة البوحميد بريف دير الزور الغربي المربع الأمني التابع لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في القرية وتمكنت من تخليص شاب محتجز داخل المربع الأمني.

وقالت مصادر محلية من القرية  إن الأهالي هاجموا المربع الأمني لـ “قسد” بعد اعتقال الشاب محمد فيصل العيفان من أحد الحواجز بعد رفضه طلب عناصر “قسد” التوقف للتفتيش.

وأضافت أن أهالي القرية وبعد اعتقال العيفان، اشتبكوا مع “قسد” وقطعوا الطرق الرئيسية في المنطقة وطردوا العناصر منها.

وتشهد القرية توترا كبيرا في ظل تخوف الأهالي من طلب “قسد” مؤازرات عسكرية لاقتحامها وشن عملية عسكرية داخلها.

وكالة سبوتنيك الروسية نقلت عن مصادر محلية أن “سكان بلدة جزرة البوحميد سيطروا على حاجزين عسكريين لـ “قسد” بعد اشتباكات اندلعت في سوق شعبي في القرية بعد اعتداء عناصر دورية عسكرية على شاب من القرية بتهمة حيازة سلاح دون رخصة”.
وأضافت المصادر أن “اثنين من سكان القرية أصيبوا بجروح متفاوتة في الاشتباك، كما أصيب ثلاثة عناصر من قوات قسد بجروح بالغة”.
في سياقٍ متصل أشارت الوكالة إلى أن سكان قرية الحريجية شمالي دير الزور احتجزوا ثلاثة عناصر من “قسد” مع مركباتهم العسكرية، بعد دهسهم لشابين من أبناء القرية خلال فرارهم من الدورية التي كانت تلاحقهم بهدف اعتقالهم وتجنيدهم.

حملة “قسد” للتجنيد الإجباري

ويوم الثلاثاء الماضي اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) 3 أطفال على حواجزها المنتشرة في أرياف مدينة دير الزور.

ووفق مصادر  اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في منطقة المعامل شمالي دير الزور طفلاً نازحاً ينحدر من قرية سعلو الواقعة غربي نهر الفرات، نقلته إلى مبنى “الدفاع الذاتي” بالقرب من منطقة المحلجة شمالي دير الزور.

كما قامت حواجز “قسد” المنتشرة بريف دير الزور الشرقي باعتقال طفلين أعمارهم تتراوح بين 13 إلى 15 عاماً لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري” ونقلتهما إلى مدينة هجين.

وطالب أهالي الأطفال قيادات “قسد” بإطلاق سراحهم وأبرزوا إثباتات تؤكد أن أعمارهم لا تزال صغيرة دون جدوى.

اترك رد