إسرائيل تحذر ميليشيا أسد بعد عثورها على عبوات ناسفة على حدودها

أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على حقل للعبوات الناسفة في منطقة الجولان على حدوده مع سوريا، مجددا تحذيره لميليشيا أسد من أي عمل تخريبي تجاه “سيادة” أراضيه.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه في “تويتر” اليوم الثلاثاء، إن قوات الهندسة التابعة له قامت “بتفكيك العبوات الناسفة بالقرب من المنطقة التي سبق وأحبطت فيها قوات جيش الدفاع محاولة لزرع عبوات ناسفة قبل ثلاثة أشهر”.

وأضاف أدرعي “يعتبر جيش الدفاع  النظام السوري مسؤولًا عن كل عمل تخريبي ينطلق من أراضيه ولن يتسامح مع كل محاولة من شأنها المساس بسيادة إسرائيل” بحسب تعبيره.

ويسعى الجيش الإسرائيلي لمنع أي عمليات عسكرية أو محاولات تسلل من الأراضي السورية باتجاه مناطق سيطرته، ما دفعه لتكثيف عملياته العسكرية والأمنية في تلك المناطق بهدف حماية حدوده خاصة مع تخوفه من الميليشيات الإيرانية الحليفة لميليشيا أسد.

وتصر إسرائيل على منع إيران وميليشياتها من التمدد العسكري في سوريا وخاصة على حدودها، وأكدت مرارا في تصريحاتها الرسمية على خطر إيران ومشاريعها التوسعية والتأكيد على مطاردة تلك الميليشيات بكل الوسائل المتاحة لإبعادها عن المنطقة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قال تعليقا على قصف جوي إسرائيلي لموقع عسكري إيراني في القنيطرة الشهر الماضي: “لن أتطرق إلى من أطلق النار وعلى ماذا الليلة الماضية ولن نسمح للجهات الإرهابية من قبل حزب الله أو إيران بالتموضع عند حدود هضبة الجولان، وسننفذ ما هو مطلوب من أجل إبعادهم من هناك”.

وكثف الجيش الإسرائيلي قصفه لمواقع عسكرية تابعة لإيران و”حزب الله” في مناطق جنوب سوريا المحاذية لحدودها خلال الأشهر الماضية، وكانت أبرز تلك الضربات في آب الماضي شنّ حوامات إسرائيلية غارات صاروخية مكثفة على مواقع عسكرية دون معلومات عن حجم الخسائر.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان حينها: إن “طائرات ومروحيات حربية ضربت أهدافا تابعة للجيش السوري تشمل مواقع استطلاع وجمع معلومات ومدافع مضادة للطائرات”.

وكان تقرير لصحيفة الشرق الأوسط في أيلول الماضي قال: “إن الغارات الإسرائيلية ضد مواقع إيرانية في سوريا، على امتداد 23 شهراً، شملت 80 موقعا مستهدفا وأسفرت عن تدمير 270 هدفاً ومقتل نحو 500 شخص من القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها”.

وبحسب التقرير فإنه بين بداية 2018 وبداية أيلول الماضي شهدت الأراضي السورية 79 استهدافاً إسرائيلياً، أسفر عن إصابة وتدمير نحو 250 هدفاً ما بين مبانٍ ومستودعات ومقرات ومراكز وسيارات، وأسفرت تلك الضربات عن مقتل 509 أشخاص.

اترك رد