إصابة ترامب بكورونا يضرب أسواق الأسهم العالمية..ما سببها؟

تراجعت أسهم الأسواق الأمريكية والأوروبية والآسيوية عقب ساعات على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إصابته بفيروس كورونا.

وبحسب “رويترز”، سجل مؤشر “داو جونز” اليوم الجمعة، تراجعاً بنحو 400 نقطة (1.7%)، في حين تراجع سهم “ستاندرد أند بورز” بواقع 500 نقطة (1.6%).

ولم تمضِ ساعات على إعلان ترامب إصابته، حتى طال التراجع أسهم الأسواق الأوروبية الرئيسة، حيث سجل مؤشر “فوتسي” البريطاني تراجعا بنسبة 1.1%ـ يليه مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت، والتي تراجعت هي الأخرى بنسبة 1.4%، وكذلك الأمر بالنسبة لمؤشر كاك الذي تراجع على نحو مماثل بنسبة 1.4%.

واستمر مؤشر الانخفاض في سوق البورصة لتلحق الأسواق الآسيوية بنظيرتها الأوروبية، حيث تراجعت بورصات كل من “سيدني” و”سنغافورة” و”جاكرتا” وبانكوك بمعدل بلغ أكثر من 1%، في حين انتعشت بورصتي “مانيلا” و”ويلينغتون”.

وعلى مستوى العملات، نجا الين الياباني من الانخفاضات التي لحقت بسوق الأسهم والعملات الأجنبية، حيث حافظ الين على سعره، والذي يصنف ضمن العملات الملاذ الآمن.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن عبر تغريدة له في حسابه على “تويتر”،  اليوم الجمعة، إصابته وزوجته، ميلانا ترامب، بفيروس كورونا.

وحول أسباب ذلك، أوضح المحلل الاقتصادي، مصطفى بازركان، لأورينت نت، أن تراجع سوق الأسهم العالمية ليس بالأمر المفاجئ، فالرئيس الأمريكي يخوض الآن حملة انتخابية تستمر لنحو أربعة أسابيع مقبلة أخرى.

ويرى بازركان أن الإعلام الأمريكي لم يكن في صف ترامب طوال الفترة الماضية، لذا عندما وجود خبر إصابة الرئيس بفيروس كورونا، فإنها ستؤثر على نفسية المستثمرين وتخلق حالة من التردد لديهم في التوقع حول ماذا ستكون عليه نتائج الانتخابات ولصالح من.

وأشار مصطفى إلى أن خبر إصابة ترامب جاء في وقت تعاني فيه الأسواق المالية وحتى أسعار النفط من تبعات جائحة كورونا، على الاقتصاد الأمريكي واقتصادات دول العالم الأخرى.

ويتوقع المحلل الاقتصادي استمرار تراجع أسهم البورصة العالمية، وبقاء مستقبلها مبهماً حتى إجراء انتخابات الرئاسة الأمريكية.

 

اترك رد