إعلان مدينة الباب شرق حلب منكوبة بسبب تزايد إصابات كورونا

أعلنت ما تسمى الحكومة السورية المؤقتة مدينة الباب شرق حلب مدينة منكوبة، وذلك بسبب تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19).

وقال وزير الصحة في الحكومة، الدكتور مرام الشيخ، عبر الصفحة الرسمية للحكومة، إن “مدينة الباب مدينة منكوبة بسبب انتشار فيروس كورونا وعجز النظام الصحي عن استقبال المزيد من الحالات المصابة بالفيروس”.

وأضاف الوزير أن المدينة سجلت حتى أمس الأحد، أكثر من 460 إصابة، مشيرا إلى صعب الإمكانيات لدى السلطات الصحية.

كما نوه المسؤول الحكومي إلى نقص في الأدوية العلاجية بالدرجة الأولى، إضافة لنقص في الكمامات والمعقمات، مناشدا المنظمات الصحية ومنظمة الصحة العالمية والمانحين بالمساهمة لسد الاحتياجات الضرورية بالسرعة القصوى لتدارك الموقف، بحسب تعبيره.

وبحسب “وحدة تنسيق الدعم”، في تقريرها أمس الأحد، فإن مختبرات الترصد الوبائي سجلت 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا في محافظة حلب، في مناطق اعزاز وعفرين والباب وجبل سمعان، مقابل 21 حالة شفاء، 8 في الباب و5 في اعزاز و5 في جرابلس و3 في عفرين.

وتعاني مناطق الشمال السوري المحرر ضعفاً في التجهيزات الطبية والمساعدات الصحية المقدمة من منظمات دولية للوقاية من تفشي جائحة كورونا.

وبلغ عدد الإصابات الكلي في مناطق المعارضة بريفي حلب ومحافظة إدلب، 1730 حالة، وفق إحصائية “وحدة تنسيق الدعم” أمس الأحد.

وكانت منظمة “الأمم المتحدة” حذرت في وقت سابق من خطر تفشي جائحة كورونا في سوريا  التي تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية ودمار في البينة التحتية، وخروج العديد من المستشفيات عن الخدمة.

وكانت “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” التي تسيطر على إدلب، إلى جانب الحكومة السورية المؤقتة في ريف حلب الشمالي، اتخذتا إجراءات مشددة للحد من تفشي الفيروس فيما يتعلق بارتداء الكمامة ومنع التجمعات، لكن دون تطبيق.

اترك رد