اتفاق جديد بين #فرنسا و #بريطانيا لتشديد الرقابة على الهجرة

تنوي كل من فرنسا وبريطانيا إبرام اتفاق جديد خلال أيام، لتشديد إجراءاتهما المشتركة في مواجهة تدفق “المهاجرين غير الشرعيين”، بحسب تقارير إعلامية.

ويرمي الاتفاق إلى تكثيف الجهود المشتركة بين البلدين، لمنع المهاجرين غير الشرعيين من العبور الخطر للقنال الإنجليزي، وفق ما نقلت صحيفة “تيليجراف” البريطانية، اليوم السبت.

وينص الاتفاق على أن تزيد فرنسا بشكل كبير عدد الضباط والمتطوعين الـ200 الذين يعملون على ضفاف القنال الإنجليزي، بالإضافة إلى إنشاء مركز تحكم مشترك بين البلدين، يعمل فيه مسؤولو هجرة بريطانيون، وذلك لمنع نسبة أعلى بكثير من المهاجرين من مغادرة الأراضي الفرنسية باتجاه بريطانيا.

 

حكومة ريشي سوناك والتشدد في رقابة الهجرة

وكان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا، قد أصدرا بياناً أمس الجمعة، شددا فيه على “الحاجة الملحة إلى التصدي لجميع أشكال الهجرة غير الشرعية”، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

وتأتي هذه الدعوات في خضم نقاش سياسي مشحون للغاية بشأن الهجرة في بريطانيا، إذ يُعتبر رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك من السياسيين المتشددين ضد سياسات الهجرة واللجوء.

كما تواجه وزيرة الداخلية في حكومة سوناك سويلا برافرمان، انتقادات شديدة بسبب وصفها وصول طالبي اللجوء بأنه “غزو”.

وكانت السلطات البريطانية، قد اعترضت 28 ألفاً و526 شخصاً حاولوا عبور البحر باتجاه أراضيها العام الماضي، لكن تقريراً برلمانياً بريطانياً توقع أن العدد قد يصل هذا العام إلى 60 ألف شخص.

ومنذ 2014، توفي أو فقد ما لا يقل عن 203 أشخاص، في محاولة للوصول إلى إنكلترا من الساحل الشمالي لفرنسا، سواء عن طريق البر أو البحر، بينهم 27 شخصاً ماتوا غرقاً في يومٍ واحد عام 2021، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

 

اترك رد