اشتباكات في درعا البلد ومجهولون يستهدفون حاجزاً للنظام في صيدا

دارت اشتباكات بين شبان من درعا البلد وقوات النظام على عدة محاور في درعا البلد، تزامناً مع هجوم شنه مجهولون على حاجز عسكري لقوات النظام في بلدة صيدا شرقي درعا.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” إن اشتباكات جرت بين شبان من درعا البلد وقوات من الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية الموالية لها على محوري القبة والكازية في درعا البلد، من دون الإشارة إلى وقوع خسائر بشرية.

كذلك هاجم مجهولون، منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، حاجزاً لقوات النظام في بلدة صيدا شرقي درعا.

وقال موقع “المصدر” إن شباناً استهدفوا بقذائف “RPG” والأسلحة الرشاشة حاجزاً لقوات النظام بالقرب من مشفى بلدة صيدا.

وسبق أن أرسلت قوات النظام، مساء أمس الإثنين، تعزيزات عسكرية، ضمّت دبابتين وسيارات عسكرية محملة بالعناصر، لتعزيز الحاجز العسكري المُستهدف في صيدا.

وتزامنت الاشتباكات مع استهداف قوات النظام لأحياء درعا البلد بقذائف الدبابات والمضادات الأرضية، من دون تسجيل إصابات بشرية.

وقصفت قوات النظام بقذائف الهاون بلدة صيدا شرقي درعا، من مواقعها في “الكتيبة المهجورة”، من دون تسجيل إصابات.

وداهمت قوات النظام، أمس الإثنين، عدداً من المنازل في مدينة الحارة شمالي درعا، على خلفية اتهام عدد من الشبان بمهاجمة مواقع عسكرية لها بالأسلحة الرشاشة في وقت سابق.

وسبق وأن أطلقت قوات النظام النار على شاب من المدينة في أثناء وجوده بشارع السوق الرئيسي، بعد أن رفض التوقف على حاجز لها، ما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة.

يشار إلى أنّ لجان التفاوض في درعا البلد توصلت مع الجانب الروسي واللجنة الأمنية التابعة للنظام في اجتماع إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تجري خلالها عملية التفاوض وتشكيل لجنة مؤلفة من الجهات المعنية بتنفيذ الاتفاق، من أجل متابعة حل الإشكالات طوال فترة التفاوض، إضافة إلى تسيير دورية روسية في محيط درعا لمراقبة “الهدنة” ومعاينة الأوضاع ميدانياً.

وعقب ذلك تداول ناشطون صوراً قالوا إنّها مسرّبة من قبل لجنة التفاوض في أحياء درعا البلد لـ نسخة البنود التي تسلّمتها اللجنة من الوفد الروسي.

وقال الناطق باسم لجنة درعا البلد عدنان المسالمة إنّ “نشر بنود خريطة الحل، لا يعني موافقة اللجنة عليها، بل من واجبهم إطلاع الجميع عليها”.

اترك رد