اعتقال صاحب مقولة “والله لنرجعها لـ 2011” في درعا

اعتقلت أجهزة أمن النظام مساء اليوم الأربعاء، مدنياً ظهر في تسجيل مصور نشره ناشطون صوّر في مدينة درعا وهو يهدّد ضابطاً في قوات النظام.

ونقلت وسائل إعلام النظام عن مصدر في قيادة شرطة درعا، أن أجهزتها الأمنية ألقت القبض على الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور وهو يهدد ضابطاً على إحدى محطات الوقود في مدينة درعا.

وأضافت أن الفيديو قديم ويعود تاريخه إلى بداية أزمة المحروقات قبل نحو شهر، وادّعت أن الرجل هو من الأشخاص الخارجين عن القانون وحصلت مشادة كلامية مع عمال المحطة وتدخلت دورية الشرطة لفض النزاع وتطور الأمر إلى التهجم اللفظي على الضابط.

وأظهر المقطع المصوّر رجلاً مِن أبناء درعا وهو يهدّد الضابط على إحدى محطات الوقود في المدينة قائلاً “نحنا عملنا تسوية مو مشان تعاملونا هيك.. نحنا ما مننضرب” مهدداً أن “يهدّ محطة الوقود (الكازية) على رأسهِ”.

ويتزامن ذلك مع الاحتجاجات والمظاهرات التي تجدّدت في محافظة درعا، وزادت وتيرتها مع اغتيال القيادي السابق في فصائل الجيش السوري الحر “أدهم الكراد“، حيث يتهم أهالي درعا نظام الأسد بأنه وراء اغتياله.

ويوم الجمعة الفائت، شهدت العديد مِن المناطق في مدينة درعا وريفها، عقب صلاة الجمعة، مظاهرات في جمعة أطلق عليها ناشطون “يلي بيغدر شعبو خاين”، طالب خلالها المتظاهرون بإسقاط نظام الأسد وإطلاق سراح المعتقلين، كما عبّروا عن رفضهم لـ تمدّد إيران وميليشياتها في الجنوب السوري.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد – باستمرار- احتجاجات ومظاهرات، بسبب ازدياد عمليات الاغتيال والاعتقال والخطف بحق أبناء المحافظة، إضافة لـ تصفية قوات نظام الأسد – حسب تجمّع أحرار حوران – لعددٍ مِن أبناء درعا وريفها في السجون، ممّن سلّموا أنفسهم عقب سيطرة “النظام” بدعم روسي وإيراني على المنطقة، في شهر تموز عام 2018.

اترك رد