اغتيال أحد أبرز قياديي “فيلق الشام” شمال إدلب بعبوة ناسفة

أقدم مجهولون على اغتيال “محمد طالب” أحد قياديي “فيلق الشام” التابع للجبهة الوطنية للتحرير وذلك بتفجير عبوة ناسفة زرعت أسفل سيارته في منطقة كفر تخاريم بريف إدلب الشمالي.

ونعت “الجبهة” عبر معرفاتها الرسمية فجر اليوم الإثنين “طالب” المعروف بـ”أبو عبدو الآخي” موضحة أنه قتل بعد تعرضه لجروح بليغة أصيب بها جراء الانفجار الذي استهدف سيارته مساء أمس الأحد.

و”طالب” من مواليد عام 1974 وينحدر من مدينة كفرتخاريم وشارك في الثورة السورية منذ انطلاقتها، وكان من أول مؤسسي كتائب الجيش الحر، حيث شكل لواء “هنانو” للتصدي لميليشيا أسد التي كانت تهاجم المتظاهرين السلميين.

وبحسب “سيف الرعد” الناطق باسم “فيلق الشام” شارك لواء هنانو بقيادة “طالب” في تحرير كتيبة الدويلة وحارم وباب الهوى، بالإضافة إلى صد جميع أرتال ميليشيا أسد في بدايات الثورة والصمود أمام كل المعارك الروسية والإيرانية.

وكان قيادي فيلق الشام من أوائل المشاركين في معارك دحر تنظيم داعش في مناطق الشمال السوري بداية العام 2014 وبقي مطاردا له حتى ريف حلب الشرقي والشمالي.

ويعد “طالب” من مؤسسي فيلق الشام وأصبح عضوا في مجلس قيادته، ويعتبر لواء “هنانو” أحد أكبر الألوية المنضوية تحت رايته.

وشغل منصب قائد قطاع إدلب الشمالي في فيلق الشام، وتعرض سابقا للعديد من محاولات الاغتيال، كما قام الاحتلال الروسي بقصف مقراته أكثر من مرة، كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها قبل أقل من شهر بعد استهدافها معسكراً يتبع لعناصر لواء “هنانو” في جبل الدويلة والتي أسفرت عن استشهاد 40 مقاتلا وإصابة العشرات.

اترك رد