الجيش الإسرائيلي يفعّل منظومة الدفاع الجوي “حيتس” لاعتراض الصواريخ السورية

كشفت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي فعّل منظومة صواريخ الدفاع الجوي “حيتس”، لاعتراض صواريخ مضادة للطائرات أطلقت من سوريا فجر اليوم، تزامناً مع تنفيذ غارة إسرائيلية على ريف العاصمة دمشق.

وأكدت وسائل الإعلام أن الجيش الإسرائيلي أطلق صواريخ “حيتس” لاعتراض صواريخ مضادة للطائرات أطلقت من سوريا، انفجرت وسقطت بقاياه في قرى محيطة بمدينة تل أبيب.

وأشار المراسل العسكري لموقع “واللاه نيوز” الإسرائيلي، أمير بوخبوط، إلى أنه لم يتم إطلاق أي تحذير من قبل القبة الحديدية (نظام الدفاع الجوي الأبرز لدى إسرائيل، والمعد للاستخدام في مثل هذه الحالات) من الصواريخ المضادة السورية، في حين نشر مراسل “قناة 13” العبرية، ألو بن دايفيد، صوراً لبقايا الصاروخ السوري.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال إن ن صاروخاً مضاداً للطائرات أطلق من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الإسرائيلية حيث انفجر فوق البحر ولذلك وبناء على السياسة المتبعة لم يتم تفعيل الإنذارات.

وذكر موقع “روتر” العبري أن الجيش الإسرائيلي قرر إغلاق المجال الجوي في هضبة الجولان السورية المحتلة في أعقاب الأحداث الجارية.

وفي وقت سابق أمس الجمعة، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن شظايا من صاروخ أطلقته المضادات الجوية السورية عقب الغارة الإسرائيلية، سقطت فوق بلدات في محيط تل أبيب، مشيرة إلى أن الصاروخ مضاد طائرات سوري، اخترق الأجواء الإسرائيلية وانفجر في مياه البحر المتوسط.

ما هي منظومة “حيتس” الإسرائيلية؟

تمتلك إسرائيل نظام دفاع جوي متطوراً متعدد الطبقات، يجعل منها إحدى الأنظمة الدفاعية الأكثر تقدماً في العالم.

ونظام الدفاع الجوي “حيتس”، أو “آرو” بالعربية، مضاد للصواريخ الباليستية، وهو أول صاروخ يطوّر من قبل إسرائيل والولايات المتحدة خصيصاً لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية على المستوى الإقليمي.

وتتصدى هذه المنظومة للصواريخ الباليستية والصواريخ بعيدة المدى، وتم تصميمها بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وطورتها شركة “إسرائيل” لصناعات الطيران والفضاء، بالاشتراك مع شركة “بوينغ” الأميركية.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي صواريخ “آرو – 1” منذ العام 2000، في حين يمكن لصواريخ “آرو – 2” أن تكشف أهدافها على مسافة 90 كلم، وتحلق على ارتفاع 50 كلم.

وأما أحدث طرازات هذه المنظومة “آرو – 3” و”آرو – 4″، فيصل مدى صواريخها إلى 2400 كلم، وتعتمد على استخدام محرك خاص للمرحلة النهائية من الصاروخ، تجعله أكثر قدرة على المناورة وتزيد مداه إلى مستوى يصل إلى ضعف مستوى تحليق “آرو – 2”.

بالإضافة إلى منظومة “حيتس”، تمتلك إسرائيل كلاً من منظومات “القبة الحديدية”، “مقلاع داوود”، “باتريوت”.

اترك رد