تقرير | سيريا مونيتور – نادر دبو
دعت وزارة الخارجية السورية قوات سوريا الديموقراطية قسد إلى تغليب لغة الحوار وتجنيب المدنيين في شمالي شرقي سوريا تداعيات التصعيد العسكري القائم مؤكدة أن حماية السكان تبقى أولوية في المرحلة الحالية
وقالت الخارجية السورية في تصريحات نقلتها قناة الحدث إن الحكومة السورية ما تزال تؤمن بخيار الحوار رغم امتلاكها القدرة على الحسم العسكري معتبرة أن الحل السياسي هو المسار الأنسب لتفادي مزيد من الخسائر
وأشارت الوزارة إلى أن الموقف الأميركي الداعم للحكومة السورية لم يطرأ عليه تغيير لافتة إلى أن دمشق تعمل على بناء شراكة استراتيجية مع واشنطن على المستويين السياسي والعسكري كما اعتبرت أن اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوزير الخارجية السوري فيصل الشيباني يفتح مرحلة جديدة من التعاون السياسي والعسكري بين البلدين
وفي المقابل قال مجلس سوريا الديموقراطية مسد لقناة الحدث إنه لم يغلق باب الحوار مع الحكومة السورية رافضا فرض الأوامر أو أي خروقات على الأرض ومؤكدا تمسكه بخيار اللامركزية كحل للأزمة القائمة
بالتزامن مع ذلك أفادت قوات سوريا الديموقراطية بأنها تخوض اشتباكات مع قوات وزارة الدفاع السورية في ريف حلب الشمالي الشرقي موضحة في بيان نشرته عبر فيسبوك أنها صدت عدة هجمات على بلدة صرين جنوب مدينة كوباني وألحقت خسائر بالقوات المهاجمة
وأضافت قسد أنها تمكنت من تدمير آليات عسكرية وإسقاط أربع طائرات مسيرة تابعة لقوات وزارة الدفاع في حين أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين خلال اشتباكات مع مجموعات مسلحة قالت إنها تسعى لتعطيل الاتفاق المبرم بين دمشق وقسد رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار