“العرين الإنسانية” تعاقب مديرها بعد الإساءة لآلاف الموالين في حمص

عاقبت ما يعرف بـ “مؤسسة العرين الإنسانية” التابعة لنظام أسد مدير وأعضاء فرعها في مدينة حمص بإعفائهم من مناصبهم، وذلك على خلفية الإساءة لآلاف الموالين والمقربين من ميليشيا أسد في تجمع جماهيري في المدينة.

وبحسب موقع “الوطن” الموالي فإن “العرين الإنسانية” قررت أمس الأحد إعفاء مدير فرع حمص (معتز بدور) وأعضاء مجلس إدارة الفرع أيضا على خلفية “التجاوزات والأخطاء الكبيرة التي سادت خلال الاجتماع من فوضى وسوء تصرف وسوء استقبال للحضور”.

كما نفت المؤسسة التابعة لنظام أسد قيامها بشكل متعمد بـ “الإساءة بحق ذوي الشهداء والجرحى” في إشارة إلى الموالين والمقربين من ميليشيا أسد، بعد غضب واسع في صفوفهم أثار موجة نقد واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي أمس.

الحادثة جرت في حي بابا عمرو غربي حمص بحشد ضمن آلاف من ذوي قتلى ومصابي ميليشيا أسد من الموالين في الحي أمس على خلفية دعوتهم لتكريمهم من قبل المؤسسة ذاتها ليقتصر الأمر على توزيع عبوات مياه صغيرة وقطع من البسكويت بطريقة الرمي على المحتشدين بطريقة مذلة.

وذكرت صفحة “شاهد عيان حلب” بأن عدد الجموع التي تجمهرت في ملعب الباسل بحمص بلغ قرابة 20 ألف موالٍ، في حين وصفت “شبكة أخبار حمص الأسد” الموالية أن المشهد بمثابة “جريمة ضد الإنسانية”.

وبحسب ما تظهره الصور على “فيس بوك” فإن توزيع المعونات جرى بإشراف “مؤسسة العرين” التي استُحدثت في تموز الماضي، واتخذت من مدينة حماة مقراً لها، وتعنى بتقديم مساعدات لذوي القتلى من ميليشيا أسد والجرحى منهم.

وتشير المعلومات إلى أن أسماء أسد تشرف على إدارة “مؤسسة العرين” كبديل عن مؤسسات ابن خال رأس النظام رامي مخلوف، والتعمد في إقصاء “جمعية البستان الخيرية”، حيث تزامن إطلاق المؤسسة مع خلافات أسد وابن خاله رامي مخلوف.

وسبق لرامي مخلوف أن استجدى عبر مقاطع فيديو رأس النظام طالبا “رفع يد الظلم عنه” محذراً أهالي القتلى وعائلاتهم من أنّ مقربين من أسد يحاولون محاصصة أهالي قتلى النظام وذويهم على منحهم المالية الواردة من “جمعية البستان”.

وليست المرة الأولى التي يهين فيها نظام أسد ذوي قتلى ميليشياته، إذ شهدت السنوات الماضية توزيع ساعة حائط، أو صندوق برتقال.

اترك رد