الناتو لروسيا: الثمن سيكون باهظا لأي اعتداء على أوكرانيا

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن أي عدوان جديد من جانب روسيا ضد أوكرانيا سيكون له ثمن باهظ، لافتا إلى أنه مستعد للعمل على إجراءات بناء الثقة إذا خففت موسكو من التوترات.

جاء ذلك بحسب بيان صدر أمس الخميس، عن هيئة صنع القرار في الناتو ، حول “الوضع في أوكرانيا ومحيطها”.

وقال البيان “ندعو روسيا على وجه السرعة إلى تهدئة التوترات واتباع القنوات الدبلوماسية والامتثال لالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بشفافية أنشطتها العسكرية”.

 

وأضاف “نفكر بجدية في تداعيات الوضع الحالي على أمن الحلف”، مشددا على أن الناتو سيرد بشكل حاسم على تدهور البيئة الأمنية.

وزاد البيان على أن “أي عدوان آخر ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وثمن باهظ”.

بيان الناتو أعاد التأكيد على دعم وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها، مطالبا روسيا بسحب قواتها الموجودة عند الحدود الأوكرانية.

وبالإشارة إلى اعتراض روسيا على عضوية أوكرانيا المحتملة في الناتو، تم التأكيد على أن لكل دولة الحق في تقرير مصيرها وسياستها الخارجية ، وأن “علاقة الناتو بأوكرانيا تتعلق فقط بأوكرانيا و 30 دولة حليفة”.

وتابع البيان “نحن مستعدون لحوار هادف مع روسيا، ومستعدون كذلك للعمل على تعزيز إجراءات بناء الثقة إذا اتخذت روسيا خطوات ملموسة لتهدئة التوترات”.

وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في إقليم دونباس.

ومؤخراً، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشدها للقوات بالقرب من الحدود الأوكرانية.

وهددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا حال شنها هجوما على أوكرانيا.

اترك رد