النظام السوري يخصص منحة مالية لمتضرري الحرائق ..وموالون يسخرون

أعلن مجلس محافظة اللاذقية عن منحة مالية لمتضرري الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من أراضي قرى ومدن الساحل السوري منذ أيام.

وقال محافظ مدينة اللاذقية التابع لنظام أسد إبراهيم خضر  في الجلسة الاستثنائية للمحافظة والتي عقدت اليوم الخميس، إن  بشار أسد أمر بصرف منحة مالية بقيمة مليار و 530 مليون ليرة سورية (665 ألفا -217 دولارا فقط) لمتضرري الحرائق، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” الموالية.

ووفقاً للأرقام المعلنة، يقدر نصيب كل قرية متضررة من المنحة المالية نحو 10 ملايين ليرة سورية أي ما يعادل مبلغ 4 آلاف و 300 دولار أمريكي فقط، في وقت بلغ فيه سعر الليرة السورية أمام الصرف الأجنبي نحو 2290 ليرة لكل دولار أمريكي واحد، بحسب موقع “الليرة اليوم”.

على المقلب الآخر، تناقل موالون لنظام أسد خبر المنحة المالية بسخرية وتهكم حول قيمة المبلغ المطروح الذي بالكاد يغطي الأضرار التي سببتها الحرائق.

وقال علي إبراهيم في تعليقه على الخبر ” ٢٨٠ مليون ليرة لترميم ٢١٦ بيت..يعني بحسبة بسيطة بيطلع متوسط البيت الواحد 1,300,000 ليرة ..شو بتشتريلو هي للمواطن تواليت عربي ؟”، حسب تعبيره.


في حين رد سامر معروف على الخبر بتعليق مفاده ” ياقمة المسخرة.. كل ضيعة 10مليون؟؟؟؟ مابتكفي مزارع واحد، كنا عارفين رح تنحرق اراضي العالم وتضحكوا عليهن”.

لكن أحد المعلقين والمدعو أسامة عجيب كشف تعاطي اللجنة المعنية بإصلاح الأضرار بالقول انا طلبت من اللجنه الإطلاع على الدمار الحاصل داخل المنزل جاء جوابهم انهم
مكلفين بنقل الأضرار الخارجيه فقط علما بأن كل محتويات المنزل اصبحت رماد والبناء تصدع واصبح أيل للإنهيار”.

وأعلن  12 تاجر حرب موالٍ لنظام أسد في وقت سابق عن منحة مالية خجولة تقدر بنحو 200 مليون ليرة أي بنحو  86 ألف دولار فقط، منهم وسيم قطان صاحب أكبر عملية استثمار في سوريا، ومحمد حمشو، وسامر الدبس.

لكن تقريراً أممياً كشف بحسب تقديرات أولية أن الأضرار التي خلفتها النيران تتطلب مبالغ مالية تفوق تلك التي أعلن عنها نظام أسد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  “أوتشا” إن الحرائق تسببت بتدمير المنازل وإلحاق الضرر في الأراضي الزراعية وفقدان الكهرباء وإمدادات المياه ومحدودية الوصول إلى الخدمات مثل المستشفيات مبينة أنه تم الإبلاغ عن تدمير أكثر من 9000 هكتار من الأراضي الزراعية والغابات.

اترك رد