النظام السوري يفصل 21 معلماً لرفضهم الالتحاق بالجيش

أصدرت رئاسة مجلس الوزراء التابعة للنظام السوري قراراً بفصل أكثر من 20 معلماً لرفضهم الالتحاق بجيشه لأداء “الخدمة العسكرية الاحتياطية”.

وتداولت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي قراراً صادراً عن مجلس وزراء النظام جاء فيه: إنه بناءً على مقترح وزير الدفاع “علي أيوب” تقرر إنهاء خدمة 21 موظفاً من العاملين مع وزارة التربية لعدم التحاقهم بالخدمة العسكرية الاحتياطية.

ويعمل المعلمون الصادر بحقهم القرار الموقع عليه من قِبَل رئيس مجلس وزراء النظام “حسين عرنوس” في محافظات السويداء ودرعا وحمص والحسكة ودير الزور ودمشق وريفها وطرطوس وحلب والرقة.

وأكد أحد المعلمين المفصولين أنه تبلَّغ بالقرار وقطع راتبه الشهري بسبب عدم التحاقه بالخدمة الاحتياطية وذلك بعد عمله لمدة 12 عاماً في المدارس التابعة للنظام، وذلك وفقاً لما نقلت شبكة “السويداء 24” عنه.

وشدد على أن النظام قرر فصله وقطع مصدر رزقه دون الاكتراث بمصيره ومصير أولاده، رغم أنه أنهى الخدمة الإلزامية قبل سنوات، مضيفاً: “هذه السلطة تريد أن تحول الشعب كله إلى العسكرة، وتسعى للقضاء على أي بصيص أمل لنهضة البلد”.

جدير بالذكر أن نظام الأسد أقدم عقب اندلاع الثورة السورية في آذار/ مارس 2011 على فصل آلاف المعلمين والموظفين في الدوائر الحكومية وبشكل تعسفي بسبب مواقفهم السياسية ودعمهم للحراك الثوري ضده.

اترك رد