النظام وروسيا يتهمان الولايات المتحدة بعرقلة عودة اللاجئين

اتهم النظام السوري ورسيا من خلال “الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية لعودة المهجرين السوريين”، وذلك من خلال بيانٍ للهيئتين اتهما فيه “الولايات المتحدة الأمريكية” باستخدام العقوبات، لإعاقة عودة المهجرين السوريين إلى بلادهم، وعدم احترام “السيادة السورية”.

وجاء في البيان “أن عودة السوريين إلى بلدهم “تبقى أولوية بالنسبة للدولة السورية”، وزعم البيان أنّ “نظام الأسد” يبذل “أقصى ما يمكن من الجهود لإعادة إعمار البنية التحتية والمرافق العامة وخلق فرص العمل لتأمين عودة السوريين إلى مدنهم وقراهم”.

وحمّل البيان “العقوبات الاقتصادية غير الشرعية وعدم احترام واشنطن وحلفائها لسيادة سوريا واحتلالها لأجزاء من أراضيها” ما أسماها مسؤولية عرقلة جهود الدولة السورية للتقدم بعملية عودة اللاجئين”.

وأضاف البيان أنّ “اهتمامات واشنطن في سوريا تنحصر فقط بنهب الثروات الوطنية الأمر الذي يدفعها لمواصلة منع عودة المواطنين السوريين وإعادة الإعمار”، وأكد أن سوريا وروسيا “تواصلان العمل المستمر بهدف تقديم المساعدات المختلفة لتأمين العودة الطوعية والآمنة للمهجرين وتهيئة الظروف لذلك”.

وانتهى البيان بمطالبة الولايات المتحدة “بالكف عن زعزعة استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، والخروج فوراً من الأراضي التي تحتلها في سوريا بصورة غير شرعية وإلغاء العقوبات الاقتصادية”.

الجدير بالذكر، أنّ النظام في سوريا يطالب بالتعاون مع روسيا، المهجرين السوريين العودة إلى مدن وقرى مدمّرة بالكامل، لاتتوفر فيها أي من البنى التحتية، إضافة إلى عدم إعطاء أي من الضمانات التي يأمنون من خلالها على حياتهم وأرواحهم.

وتساهم روسيا بمساعدة النظام على هذه الادعاءات بإقامة ما تدعى مؤتمرات للاجئين، لم تلق أدنى درجات القبول من قبل الشعب السوري، أو من قبل الدول النافذة في العالم والتي يمكن أنْ تساهم في إعادة الإعمار بسوريا.

اترك رد