النظام يستقدم مزيداً من التعزيزات إلى ريف درعا الغربي

استقدمت قوات نظام الأسد مزيداً من التعزيزات العسكرية بينها عشرات العناصر المشاة وأعادت تمركزها في مواقع كانت تحت سيطرتها، بالقرب من منطقة الري بريف درعا الغربي.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” إنّ مجموعات عسكرية تابعة للفرقة الرابعة، دشمت كلاً من بناء النحل، ومبنى الريجة غربي درعا، بعد أن حولتها إلى مقار عسكرية، وذلك ضمن مخططات النظام في تحصين منطقة الري الواقعة بالقرب من بلدة اليادودة، والتي تعتبر من أكبر الثكنات العسكرية له في المنطقة.

وذكر أنّ قوات النظام كانت قد أخلت هذه المواقع عقب التوصل إلى اتفاق مع اللجنة المركزية بريف درعا الغربي في شباط الفائت، والذي تضمن إخراج عدد من المطلوبين إلى خارج المنطقة، وتسليم 4 قطع من السلاح المتوسط، والسماح لـ “الفرقة الرابعة” بتفتيش بعض المزارع الجنوبية لمدينة طفس بحضور أبناء المنطقة، إضافة لإعادة تفعيل ناحية الشرطة في طفس و3 مقار حكومية كمبنى الزراعة والإسمنت في المدينة.

وفي 29 تموز الفائت، قصفت قوات النظام المتمركزة في “منطقة الري” العسكرية، بلدة اليادودة بصواريخ أرض – أرض من نوع “فيل”، ما أدى إلى استشهاد امرأة و 4 أطفال وجرح عدد آخر، كما هاجم شبان من ريف درعا الغربي المنطقة، وذلك تضامناً مع الأحياء المحاصرة في مدينة درعا، عقب محاولة النظام اقتحامها.

والجدير بالذكر أن قوات النظام عززت عدداً من المواقع العسكرية، وأخلت عدداً آخر في أرياف درعا، وذلك خشية استهدافها من قبل شبان المحافظة، في حال فشلت المفاوضات في درعا البلد، واستخدام النظام الخيار العسكري للسيطرة على الأحياء المحاصرة فيها.

اترك رد