انشقاق عناصر من ميليشيا أسد ووصولهم إلى الشمال السوري

انشق عدد من العناصر عن ميليشيا أسد ووصلوا إلى مناطق سيطرة الفصائل في الشمال السوري، بالتزامن مع مؤشرات عن اقتراب عمليات عسكرية تخوضها ميليشيا أسد والاحتلال الروسي في المنطقة.

وقال مراسل أورينت اليوم الأربعاء، إن 3 عناصر من ميليشيا أسد بينهم عنصر من “قوات النمر” وصلوا إلى مناطق سيطرة الفصائل في الشمال السوري بعد انشقاقهم عن تلك الميليشيات.

وأشار المراسل إلى أن العناصر الثلاثة جرى تأمين وصولهم بشكل كامل، دون توضيح تفاصيل إضافية عن عملية الانشقاق وتحديد المنطقة التي وصلوا منها.

يأتي ذلك في ظل هجمات عسكرية متفرقة تشنها ميليشيا أسد والميليشيات الرديفة المحلية والإيرانية على مناطق المعارضة في الشمال السوري وخاصة في إدلب، والخسائر التي تتكبدها في جبهات المنطقة.

وتتركز تلك ميليشيا أسد في النقاط المتاخمة لمناطق الفصائل على محيط محافظة إدلب وريف حلب، وسط تشديد واسع من ضباط ميليشيا أسد على عناصرهم خوفا من عمليات الانشقاق واللجوء إلى مناطق المعارضة.

وتجبر ميليشيا أسد عناصرها على القتال في المعارك التي تخوضها ضد الفصائل والبادية السورية، مقابل الإعدام ميدانيا لمن يرفض القتال أو يحاول الانسحاب من الجبهات، خاصة مع خسارة أعداد كبيرة من عناصرها خلال السنوات الماضية.

ولجأ النظام في الأعوام الماضية إلى توسيع مدى التجنيد الاحتياطي في صفوفه، إلى جانب فرض التجنيد على عناصر التسويات (الفصائل سابقا)، لتعويض النقص الحاصل في ميليشياته.

وتكرر حوادث الانشقاق رغم صعوبتها في صفوف أسد، خاصة مع زيادة أعداد القتلى في صفوفه وزج العناصر المحلية من السوريين على الخطوط الأولى للقتال، لتكون الميليشيات الإيرانية في الصفوف الثانية.

يأتي ذلك مع مؤشرات على قرب شن أسد والاحتلال الروسي معركة عسكرية على مناطق الفصائل في محاور إدلب الجنوبية، والتي سبقها بتمهيد مدفعي وصاروخي مكثف على تلك المناطق، والمعارك الدائرة ضد تنظيم “داعش” على امتداد البادية السورية.

وخسرت الميليشيات أعدادا كبيرة من صفوفها بينهم ضباط خلال الأشهر الماضية في جبهات إدلب والبادية السورية، وفق صفحات موالية تتحدث بشكل مستمر عن تلك الخسائر التي لا يعلنها نظام أسد بشكل رسمي.

اترك رد