انشقاق مجموعة لميليشيات أسد بعتادهم الكامل في دير الزور

وصلت مجموعة من عناصر ميليشيات أسد إلى مناطق ميليشيا “قسد” التي تسيطر على الضفة الشرقية من نهر الفرات (جزيرة) في ريف دير الزور الغربي، عقب انشقاقهم.

وبحسب شبكة “فرات بوست” المحلية، فإن 15 عنصرا من مرتبات “الفرقة 17” التابعة لنظام أسد انشقوا بكامل عتادهم في ريف دير الزور الغربي، ووصلوا إلى مناطق سيطرة “قسد” غرب دير الزور عبر معبر “الجنينة” النهري.

ولم تعلق ميليشيا “قسد” على الخبر حتى اللحظة سواء بالتأكيد أو النفي، حيث جرت العادة أن تتجاهل الميليشيا الإفصاح عن أنباء كهذه.

واعتبرت “الشبكة” أن حادثة الانشقاق هذه “الأولى من نوعها” (من حيث العدد) منذ تقاسم “قسد” وميليشيا أسد السيطرة على محافظة دير الزور.

وكانت تقارير صحفية أكدت خلال الأشهر القليلة الماضية حالات فرار عدة لعناصر من الميليشيا إلى الضفة الشرقية التي تستولي عليها “قسد”.

ووثق تسجيل مصور الشهر الماضي لحظة إلقاء أهالي بلدة العزبة شرق دير الزور  القبض على عدد من عناصر ميليشيا أسد الطائفية تسللوا من مناطق سيطرة الميليشيا في المحافظة، إلى البلدة الخاضعة لسيطرة “قسد”.

وأظهر التسجيل حينها عشرات الأشخاص من أهالي بلدة العزبة يجتمعون حول شخص، قيل إنه عنصر لميليشيا أسد، حيث بدا وكأن بعض الأشخاص يضربونه أو يوجهون له الشتائم.

وبعد أيام فرت مجموعة من ميليشيا أسد تتكون من 4 عناصر إلى مناطق سيطرة قسد، عرف منهم ضابط يدعى محمود وينحدر من مدينة كفرنبل جنوب إدلب، وعنصر يدعى حازم محمد العني.

وأفاد موقع “الشرقية 24” حينئذ أن العناصر فروا من نقطة لهم بمنطقة الصبخة قرب معدان شرق الرقة إلى مناطق سيطرة قسد على ضفة الجزيرة المقابلة من نهر الفرات، مستغلين المسافة القريبة التي تفصل بين الصبخة ونهر الفرات.

وزادت هذه الحوادث بعد تكثيف داعش لهجماته على مناطق سيطرة أسد وحلفائه شرق سوريا، وإعلان روسيا عن إطلاق حملة أسمتها الصحراء البيضاء لتطهير البادية السورية من خلايا تنظيم “داعش”.

اترك رد