#بريطانيا تعارض التطبيع مع #الأسد وتدعو لمحاسبته

أعلن المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا جوناثان هارغريفز أن المملكة المتحدة تعارض التطبيع مع نظام الأسد وتدعو لمحاسبته على جرائمه، وذلك تعليقاً على زيارة رئيس النظام بشار الأسد إلى الإمارات.

وقال هارغريفز في تغريدة عبر حسابه في تويتر اليوم الإثنين إن “بشار الأسد الذي زار الإمارات بعد 11 عاماً من الحرب في سوريا، ما زال نظامه غير النادم يواصل ارتكاب الفظائع ضد الشعب السوري”.

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ودفعه إلى الأمام، كما دعا نظام الأسد وداعميه إلى الكف فوراً عن انتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وطالب النظام أن يشارك بجدية في الجهود التي تيسرها الأمم المتحدة لتعزيز السلام الدائم في سوريا، من خلال المشاركة بشكل هادف في الاجتماع القادم للجنة الدستورية السورية في جنيف.

وأضاف هارغريفز أن المملكة المتحدة ما تزال تعارض أي تطبيع للعلاقات مع النظام السوري، وتؤكد أيضاً على أهمية اتخاذ مزيد من الخطوات الدولية لمحاسبة نظام الأسد على جرائمه العديدة.

أميركا ترفض التطبيع مع الأسد

وأمس السبت أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن “خيبة أمل كبيرة وانزعاج عميق” من زيارة رئيس النظام بشار الأسد لدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أنها “محاولة واضحة لإضفاء الشرعية على الأسد”.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سامويل ويربيرغ لتلفزيون سوريا أمس السبت إن بشار الأسد يبقى مسؤولاً عن مقتل ومعاناة عدد لا يُحصى من السوريين. مشدداً على أن واشنطن لا تدعم جهود التطبيع وإعادة العلاقات مع نظام الأسد وأنها –أي أميركا- قد وضّحت هذه النقطة لشركائها.

وأضاف أن “الولايات المتحدة لن ترفع أي عقوبات مفروضة على نظام الأسد أو تتنازل عنها”، مشيراً إلى عدم دعم أي جهود لإعادة إعمار في سوريا حتى يتم إحراز تقدم لا رجعة فيه نحو حل سياسي.

 

وكان إعلام النظام أعلن مساء الجمعة عن زيارة قام بها بشار الأسد لدولة الإمارات، والتقى فيها بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس مجلس الوزراء، محمد بن راشد آل مكتوم، في زيارة هي الأولى للأسد لدولة عربية منذ عام 2011.

واعتبر محمد بن زايد أن هذه الزيارة “تأتي في إطار الحرص المشترك على مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين حول مختلف القضايا”، وفق بيان صادر عن “رئاسة الجمهورية” التابعة للنظام.

اترك رد