بعد فضيحة الأقفاص للنظام …تفكيك “أقفاص الدور” أمام أفران ابن العميد بدمشق (صور)

زالت محافظة دمشق التابعة لنظام الأسد أقفاص الدور من أمام أفران ابن العميد في حي ركن بالدين بالعاصمة دمشق، بعد عاصفة من الاستياء.

وقالت صحيفة الوطن الموالية مساء الأربعاء إن “المحافظة” أزالت الأقفاص التي تم تركيبها، “بهدف تنظيم الدور وترك مسافة للتباعد المكاني في ظل انتشار فيروس كورونا”، بحسب ادعاءها.

وقامت “المحافظة “بعد إزالة الشبك الحديدي برسم علامات (دوائر) على الأرض لترك مسافة أمان بين المواطنين للوقوف في المكان المخصص “حفاظا على السلامة العامة”.

وأفاد مصدر خاص من العاصمة دمشق لموقع “تلفزيون سوريا” أمس، بأن صورة الأقفاص التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حقيقية، ووضعتها إدارة المخابز الاحتياطية لتنظيم طابور الحصول على الخبز أمام أفران ابن العميد.

وأوضح المصدر أنه “في السابق كان هناك ما يشبه الفواصل بين طوابير كل من “العسكري” و”النساء” و”المدني”، وفي نهاية الأسبوع الماضي فوجئ أهالي المنطقة بوجود الأقفاص على مداخل الفرن، وامتدادها لعدة أمتار خارجه”.

من جانب آخر، قال مدير مخابز دمشق، نائل اسمندر: إن “ثقافة الدور غير موجودة في بلادنا”، وأضاف في تصريح لإذاعة “المدينة إف إم” الموالية، أن “طريقة الأقفاص هي لتنظيم الدور، والفصل بين الرجال والنساء وجنود الجيش”.

وانتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، صورة أقفاص مزدحمة بالناس، ليتبين أنها طابور خبز في أحد أحياء العاصمة دمشق على فرن “ابن العميد”.

وتظهر الصورة عشرات الأشخاص متراصين داخل قفص بهدف تنظيم دور الخبز.

"أفران ابن العميد".. ما حقيقة أقفاص دور الخبز في دمشق؟

وسرعان ما انتشر عنوان (أقفاص أفران ابن العميد) على وسائل التواصل الاجتماعي، واستاء الناشطون من فكرة تنظيم طابور الخبز حيث شبهوها بأقفاص السجون أو حدائق الحيوان على حد تعبيرهم.

وتشهد مناطق سيطرة النظام، منذ ثلاثة أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام وأجهزته في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

اترك رد