تحقيق: النمسا أخفت ضابطا في ميليشيا أسد يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي

كشفت تحقيق لصحيفة “”كروير” النمساوية عن حماية المكتب الاتحادي لحماية الدستور في النمسا، لمجرم حرب وضابط سابق في ميليشيا أسد، يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة بحسب ما ترجمت أورينت نت أن الوثائق تدل على أن أجهزة في النمسا وإسرائيل ساعدت مجرم الحرب المدعو خالد الحلبي على الهروب، وتسهيل حصوله على اللجوء دون تعريضه إلى تفتيش أو مساءلة دولية، ضمن عملية تحمل اسم “الحليب الأبيض”.

واتهم الموقع النمساوي في تقريره النظام المعتمد في البلاد لحماية اللاجئين إليها بأنه “يمكن التحايل عليه وتوظيفه لصالح بعض الملاحقين أمنياً”.

وأوضحت الصحيفة أن الضابط السابق في ميليشيا أسد والمسؤول عن تعذيب وإطلاق النار على المتظاهرين، قدم لجوءا في فرنسا التي اكتشفت تورطه في جرائم حرب.

وعقب زيارة قام بها نائب مدير المكتب الاتحادي آنذاك فولفغانغ زوهرر إلى إسرائيل، وعقب رفض فرنسا نقل الضابط إلى النمسا، عملت إسرائيل على تهريبه من فرنسا إلى النمسا ليستقر فيها ويحصل على مبالغ مالية من الموساد الإسرائيلي شهرياً.

وكان زعيم المجموعة البرلمانية لحزب الحرية النمساوي “كريستيان هافنيكر” أعلن عن تحقيق شامل حول حصول خالد الحلبي على حق اللجوء السياسي في النمسا رغم أنه مجرم حرب مطلوب دولياً.

وكشف “هافنيكر” الأسبوع الماضي فضيحة تعاون المكتب الاتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب، مع إحدى الجهات الدبلوماسية بإحضار “الحلبي” إلى النمسا في عام 2015، ومنحه هوية لجوء وجواز سفر.

وأوضحت الصحيفة أن الحلبي كان عميداً في المخابرات، وكان يرأس جهاز أمن الدولة في مدينة الرقة، ويعيش في النمسا منذ 13 حزيران 2015، وحصل على حق اللجوء في إجراء سريع.

وسبق للاجئين سوريين أن سجلوا مشاهداتهم لعدد من عناصر ميليشيا أسد كانوا قد فروا إلى دول أوروبية عدة مع توالي خسارات أسد أمام فصائل المعارضة السورية عام 2015.

ولم تعلق تل أبيب على ما نشرته الصحيفة النمساوية حتى إعداد التقرير.

اترك رد