تدريبات مشتركة بين روسيا وتركيا في سراقب

أفادت وسائل إعلام روسيّة، ليل الأربعاء – الخميس، بإجراء القوات الروسيّة والتركيّة تدريبات مشتركة في محافظة إدلب، بهدف تحسين التعامل الضروري أثناء تسيير الدوريات المشتركة بينهما في المنطقة.

وذكرت وكالة “تاس” الروسيّة – حسب ما نقل موقع “روسيا اليوم” – أنّ التدريبات جرت في مدينة سراقب شرقي إدلب، وتدرّب خلالها العسكريون الروس والأتراك على السير ضمن قافلة واحدة وصدّ الهجمات وإجلاء الجرحى.

كذلك شمِلت التدريبات، التحرّكات في المناطق التي قد تكون فيها كمائن لـ”المسلّحين”، مشيرةً الوكالة الروسيّة إلى أنّ العسكريين الروس والأتراك يستخدمون نظاماً خاصّاً للإشارات الضوئيّة أثناء الأعمال المشتركة.

وشاركت عن الجانب الروسي في التدريبات مدرعات مِن نوع “بي تي إر – 82 آ” وعربات “تيغر” المدرعة، وعن الجانب التركي مدرعات من نوع “Kirpi”.

وتأتي هذه التدريبات تمهيداً لـ إعادة تسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق الدولي -حلب – اللاذقية (M4) في ريف إدلب، والذي سبق أن تعرّضت فيه الدوريات لـ هجمات عدّة، أعلنت مجموعات مسلّحة “مجهولة” تبنّي بعضٍ منها.

وسبق أن أجرت القوات الروسيّة والقوات التركيّة، شهر أيلول مِن العام المنصرم 2020، تدريبات مشتركة – قرب الطريق الدولي حلب – اللاذقية M4 – على الرمي بالأسلحة الخفيفة وسحب المعدات المتضرّرة وإسعاف الجنود المصابين.

يذكر أنّ الدوريات المشتركة انطلقت في إطار اتفاق “وقف إطلاق النار” في منطقة إدلب الذي أبرم، يوم 5 آذار 2020، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الروسيّة موسكو، وجاء الاتفاق بعد تصعيد كبير شهدته المنطقة أسفر عن مقتل عدد مِن الجنود الأتراك بقصف جوي لـ قوات نظام الأسد على مواقع للجيش التركي، شهر شباط الماضي.

اترك رد