تسجيل 14 إصابة جديدة بمرض الكوليرا في شمالي سوريا

سجّلت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”، أمس الجمعة، 14 إصابة جديدة بمرض الكوليرا في شمالي سوريا.

الكوليرا في شمال غربي سوريا

وقالت الشبكة إن فرقها رصدت 10 حالات إصابة جديدة بالمرض في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في شمال غربي سوريا، في حين لم تُسجّل أي حالات وفاة.

وأضافت أن عدد حالات الإصابة بالمرض في المنطقة ارتفع بذلك إلى 59 حالة مؤكدة، في حين ارتفع عدد الحالات المشتبه بإصابتها إلى 709 بعد الاشتباه بـ 52 حالة.

1

الكوليرا في شمال شرقي سوريا و”نبع السلام”

وأعلنت الشبكة عن تسجيل إصابتين جديدتين بالكوليرا في مناطق شمال شرقي سوريا، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 142، من دون تسجيل أي حالات وفاة.

1

أما في منطقة “نبع السلام”، فسجّلت الشبكة إصابتين جديدتين بالكوليرا، ما رفع حصيلة الإصابات المؤكدة إلى 26، كما ارتفعت حصيلة الحالات المشتبه بها إلى 151.

1

وكانت الشبكة قد شددت في وقت سابق على اتباع إجراءات الوقاية من الكوليرا من حيث “شرب المياه المعقمة وتناول الطعام المعد بطرق سليمة واتباع عادات النظافة الشخصية خاصة غسل الأيدي بطريقة صحيحة”.

وأوضحت أنه في حال ظهور “أي أعراض إسهال مائي حاد مع إقياء أو بدونه، تجب مراجعة أقرب مركز صحي لأخذ النصح الصحيح للتعامل مع المرض وإبلاغ برنامج الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”.

الشفافية تزيد فرص الاحتواء

والأحد الماضي، حث فريق “منسقو استجابة سوريا” السلطات الصحية شمال غربي سوريا على مواصلة العمل بشفافية، وإعلام المواطنين بتطورات الوضع الوبائي الخاص بانتشار مرض الكوليرا.

وأشار الفريق في بيان له إلى أن الشفافية ستزيد فرص الاحتواء وتزيد سرعة استجابة المجتمع الدولي، واستشعار الدول المانحة للأزمة وضرورة تقديمها المساعدات لمواجهة الكوليرا.

وجدد البيان رفض القيود المفروضة على العمل الإنساني من خلال حصر المساعدات بمعبر واحد وإغلاق معبر باب السلامة شمالي حلب، ما ينعكس سلبا على الواقع الطبي.

وعبر “منسقو الاستجابة” عن مخاوفهم من تحول مخيمات النازحين إلى بؤرة لانتشار مرض الكوليرا، بسبب شح المياه النظيفة وانتشار الصرف الصحي المكشوف في 63 في المئة من المخيمات.

اترك رد