تنظيم “داعش” يكثف هجماته على مواقع النظام في البادية السورية

كثف تنظيم “داعش” هجماته على مواقع ميليشيا أسد وحلفائها في مناطق البادية السورية خلال الأيام الماضية، ما أسفر عن خسائر واسعة في صفوفها.

وذكرت قناة “الإخبارية” التابعة لأسد اليوم الأربعاء أن ميليشيا أسد تتصدى لهجوم نفذته “التنظيمات الإرهابية” على محور منطقة الفاسدة وجبال التناهج وتوينان بريف السلمية الشرقي التابع لحماة.

كما تحدثت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن اشتباكات “عنيفة” اندلعت خلال ساعات الليل بين ميليشيا أسد ومجموعات تابعة لتنظيم “داعش في أقصى بادية حماة الشرقية، بعد هجوم نفذه التنظيم على مواقع الميليشيات على محاور بلدات توينان والفاسدة والتناهج التابعة لناحية السعن بريف حماة.

وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الحربي التابع لأسد نفذ غارات عديدة على مواقع الاشتباكات وخطوط إمداد “المسلحين” باتجاه منطقة التنف ببادية حمص الشرقية، بحسب قولها.

ولم يتحدث إعلام أسد وحليفه الروسي عن خسائر في صفوف الميليشيات، بينما أشار إلى قتلى وجرحى في صفوف “داعش” وانسحابهم إلى عمق البادية.

لكن موقع “البادية24” المحلي، ذكر أن هجمات لتنظيم “داعش” أمس الثلاثاء، استهدفت نقاطا لميليشيا أسد وحلفائها قرب حقل غاز الضبيات ببادية السخنة الجنوبية.

وبحسب الموقع أسفرت الهجمات عن مقتل وإصابة نحو 30 عنصرا من ميليشيات أسد، ما دفع الأخير لاستقدام مؤازرات عسكرية إلى المنطقة للتصدي للهجمات.

وخلال الأسابيع الماضية كثف التنظيم هجماته في مناطق البادية السورية من دير الزور وحتى الرقة وحمص وحماة، كان معظمها خاطفاً وركزت على مواقع وأرتال لميليشيا أسد، وأدت لمقتل العشرات بينهم ضباط بحسب الإعلام الموالي.

وأبرز تلك العمليات التي أسفرت عن مقتل مجموعة من عناصر “الدفاع الوطني” التابع لميليشيا أسد، بينهم قائد قطاع ميليشيا “الدفاع الوطني” في منطقة “أبو حية” ومحيط مطار دير الزور، فايز غضبان الكيصوم إلى جانب عنصرين في البادية الغربية لمحافظة دير الزور، بحسب ما أعلن عبر معرفاته.

ومنذ انحسار “داعش” بشكل كامل في الأشهر الأولى لعام 2019، تحول التنظيم لخلايا منتشرة في البادية السورية، واعتمد على هجمات خاطفة لملاحقة مجموعات وأرتال تابعة لميليشيات أسد و”قسد”.

اترك رد