تنظيم “داعش” يهاجم التطبيع ويدعو لشن هجمات في دول عربية

دعا تنظيم “داعش” أنصاره إلى شن هجمات ضد المصالح الاقتصادية في السعودية وخاصة منشآت الوقود، بعد أن شجب اتفاقيات التطبيع العربية مع إسرائيل.

وقال المتحدث باسم التنظيم أبو حمزة القرشي مخاطبا شباب السعودية في رسالة صوتية بثتها قناة التنظيم في تطبيق “تلغرام”، إن “رعايا دول الصليب أمام أنظاركم قد ملؤوا البلاد، فاستعينوا بالله على قتلهم وسحقهم وحرقهم وخنقهم والعمل على ضرب اقتصاد دولة آل سلول”.

وأضاف القرشي، “الأهداف أمامكم كثيرة، فابدؤوا بضرب وحرق أنابيب نقل الوقود والمصانع والمنشآت التي هي مصدر حكومة الطاغوت، وليكن نصيب من ضرب وتدمير صالات الفجور والخمور”، بحسب زعمه.

الدعوة جاءت خلال رسالة صوتية جديدة لتنظيم “داعش” تحت بعنوان “(فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، والتي تعتبر الرسالة الثالثة منذ مقتل الزعيم السابق للتنظيم، “أبورسالة جديدة.. بكر البغدادي”، وتولي “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي” خلفا له.

كما حرض متحدث التنظيم المسلمين في الدول العربية إلى “الغضب العارم” بالخروج على الحكام الذين وصفهم بـ “الطواغيت” وضرب المؤسسات في تلك الدول بدلا مما وصفه “الاستنكار خلف منصات التواصل الاجتماعي”، وفق تعبيره.

وأثنى المتحدث في كلمته على عمليات التنظيم في جميع ما وصفها “ولاياته” في الشام والعراق وخراسان واليمن ومصر وأفريقيا وغيرها، وعرج على عمليات مقاتليه في سوريا والتي طالت شيوخ العشائر المتحالفين مع ميليشيا “قسد” شرق الفرات، إضافة للعمليات ضد ميليشيا أسد وحليفه الروسي في البادية السورية.

وتوعد القرشي أسرى التنظيم بما فيهم النساء بفكاك أسرهم من السجون في كل مكان وخاصة سوريا، في إشارة إلى نساء عوائل التنظيم في سجون “قسد” بمناطق شرق الفرات، إضافة لدعوة عموم الشباب في كل مكان بالالتحاق بصفوفه.

وكان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قتل برفقة المتحدث السابق أبو حسن المهاجر، بغارات أمريكية بمحافظة إدلب في تشرين الأول 2019، لكن “داعش” استمر بعمليات خاطفة عبر خلاياه المنتشرة في سوريا والعراق وباقي البلاد الأخرى.

ومنذ انحسار سيطرته في كل من العراق وسوريا خلال العامين الماضيين، اعتمد تنظيم “داعش” على سياسة الهجمات الخاطفة في مناطق وجوده، إضافة لوجود خلايا تابعة له في عدد من الدول العربية والغربية

اترك رد