تنظيم “داعش” يواصل هجماته على ميليشيا أسد في البادية السورية

واصل تنظيم “داعش” هجماته ضد ميليشيا أسد والميليشيات الرديفة في مناطق البادية السورية، وسط أنباء عن خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات.أن تنظيم “داعش” شن هجوما مفاجئا على نقاط الفرقة “17” التابعة لميليشيا أسد، في بادية دير الزور الجنوبية، ما أدى لوقوع خمس إصابات في صفوف عناصر الفرقة.

كما تحدثت عن وقوع مجموعة أخرى من الفرقة “17” وميليشيا الدفاع الوطني الرديفة، في حقل ألغام أمس، في بادية دير الزور، وأسفر ذلك عن وقوع أكثر من 20 مصابا جرى إسعافهم إلى المشفى العسكري بدير الزور.

وشن الطيران الروسي غارات مكثفة أمس على بادية الزور الجنوبية وبادية الرصافة شق الرقة، في إطار استهداف وملاحقة خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في الجيوب الصحراوية، بحسب الشبكات المحلية.

وقال التنظيم عبر وكالة “ناشر نيوز” التابعة له اليوم الاثنين، إن مقاتليه استهدفوا آلية رباعية الدفع تقل عناصر من ميليشيا أسد شمال مدينة السخنة خلال اليومين الماضيين، ما أدى لمقتل العناصر الموجودين فيها.

سبق ذلك تعزيزات عسكرية استقدمتها ميليشيا أسد أول أمس، لمنطقة الشولا بالقرب من طريق دير الزور- تدمر في مناطق البادية، بالتزامن مع هجمات تعرضت لها الميليشيا والقوات الرديفة من مقاتلي التنظيم.

وكثف التنظيم هجماته في البادية السورية الممتدة من ريف حمص وحتى دير الزور، خلال الأسابيع الماضية، لا سيما مع إطلاقه “غزوة لبوا النداء” في جميع مناطق وجوده.

وخلال الأسبوع الماضي، ذكرت صفحات ومواقع موالية أن أكثر من 35 عنصرا وقائدا من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، قتلوا خلال هجمات للتنظيم في منطقة السخنة – أثريا، والتي أجبرت الطيران الروسي للتدخل لإجبار مقاتلي التنظيم على الانسحاب من مواقع الاشتباكات.

وكان التنظيم حث مقاتليه على زيادة الهجمات على خصومه في جميع الولايات الموجود فيها حول العالم، لا سيما في الشام والعراق والعمل على فكاك سجنائه وخاصة النساء، وذلك في رسالة صوتية لمتحدث “داعش” المدعو أبو حمزة المهاجر قبل أسبوعين.

ويقتصر وجود “داعش” في جيوب صحراوية على امتداد البادية السورية بعد انحساره بشكل كامل إثر عمليات عسكرية خاضتها الميليشيات المحلية برعاية دولية، ليعتمد مقاتلوه على هجمات خاطفة ضد خصومه على ضفتي الفرات.

اترك رد