توقف عمل الطريق المحمي روسياً بين تل تمر وعين عيسى

ألغت القوات الروسية، اليوم الأحد، عملية حماية شاحنات وسيارات كانت متوجهة من بلدة عيسى بريف الرقة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة عبر  الطريق الدولي “M4”.

وقبل إلغاء العملية جرى التحضير لانطلاق الشاحنات والسيارات برفقة قوات روسية، وبعد انطلاقه بدقائق عاد الجميع إلى عين عيسى دون معرفة الأسباب.

ومنذ تصاعد حدة التوتر في بلدة عين عيسى لم ينطلق أي رتل من الشاحنات والسيارات من عين عيسى إلى تل تمر.

وكانت روسيا أجرت في أيار الفائت مفاوضات مع الجانب التركي الذي يسيطر على أجزاء من طريق “M4″، وتمكنت من الاتفاق معه على السماح بمرور قافلات تابعة لـ “الإدارة الذاتية” بشرط أن تقوم عربات عسكرية روسية بمرافقتها.

ومنذ أيار الفائت وحتى الساعة، توقف الطريق عدة مرات عن العمل بسبب إجراءات الحظر التي تفرضها “الإدارة الذاتية” في مناطقها.

ويعد نظام الأسد من أكبر المستفيدين من فتح هذا الطريق إذ إنه يتمكن من بيع بضائعه إلى مناطق “الإدارة الذاتية” وشراء بعض السلع منها عبر هذا الطريق.

ووفق تحليل بياني أعدّه موقع” COAR “الذي تشرف عليه مجموعة من المختصين والخبراء الذين يقدمون دراسات وتحليلات حول سوريا، بشكل أسبوعي، فإن فتح طريق تل تمر- عين عيسى يعتبر حدثاً بارزاً للتعاون السياسي بين “قسد” ونظام الأسد، خاصة وأنه يأتي في ظل انهيار اقتصاد النظام بسبب الانخفاض الشديد لقيمة الليرة السورية، ما يجعل للحركة التجارية أهمية كبيرة الآن.

ويضيف التحليل الذي أجري في وقت سابق، أن النشاط التجاري عبر “M4” في شمال شرقي سوريا يركز على مبدأ قانون العرض والطلب، وعلى العلاقات بين الأطراف المؤثرة في المنطقة، موضحاً أن مناطق سيطرة النظام تستورد من مناطق “قسد” النفط الخام، بشرط إعادة جزء منه على شكل مواد مكررة مثل المازوت.

اترك رد