ثمانية فرنسسيين يزورون دمشق ويلتقون وزيرة النظام لبانه مشوح المعاقبة أوربياً

عمر  البنيه ـ فرنسا

أحدهم تدعي المناهضة للصهيونية وأخر ضابط متقاعد وباقي أفراد الجوقة بضيافة نظام الأسد ،والعراب طبال النظام وزماره في فرنسا عدنان عزام .. والذي تنقل بهم بين مكاتب مسؤولين النظام من أعضاء قيادته القطرية وصولاً إلى وزيرة تقافة النظام لبانه مشوح والمستشارة في الأمانه السورية للتنمية المملوكة لأسماء الأسد .. والكارثة الأكبر بلقائهم مع لبانه مشوح أنها مدرجة على لوائح العقوبات الأوربية والأمريكية  … كما أن منظمة مراسلون بلا حدود كانت قد أصدرت بيان أدانه توقيف صحفي بسوريا كان ينشر عن الفساد بقطاع الآثار التابع لوزيرة الثقافة لبانه مشوح …!! كما أن المذكورة متورطة مع آل الأسد بسرقة المتاحف السورية وتهريب الآثار والتعامل مع ميليشيات حزب الله وإيران وتنظيم داعش  .. وهذا ما جعلها ذات حضوة كبيرة لدى آل الأسد ..

لكن الطامة الكبرى تكمن أنه خلال الأيام القليلة الماضية كان الاتحاد الأوربي قد صرح علناً أنه لا عودة للعلاقات مع نظام الأسد .. كما أن الاتحاد الأوربي جدد فرض العقوبات على وزراء النظام وأعضاء حكومته الجدد ..

أما الذين زاروا النظام فهم …جان ميشيل فيرنوشيه، الباحث والصحافي الخبير في مجال الإعلام  وكزافييه آزالبير، الخبير الاقتصادي-الاحصائي والمستشار الاستراتيجي السابق، وبيار إيمانويل تومات، الأستاذ والعالِم في الجغرافيا السياسية، وماري بومييه، الناشطة ومنتجة الأفلام  وإيف بيرو، العميد المتقاعد ومدير عام جمعية تعنى بقضايا الدفاع الوطني والأوروبي، وإيمانويل لوروا، المستشار الإقليمي والوطني ، والمصور التلفزيوني كاتشاتور مارتيروسيان، وآلان بيار تيزيو

وألتقوا ايضاً مع فرع اتحاد الكتاب العرب في دمشق ، وعضوالقيادة القطرية في حزب البعث مهدي دخل الله ، وختم عرابهم عدنان عزام الزيارة بلقاء جماهيري في قاعات ماتسمى مكتبة الأسد والمكتبة الوطنية بحلب للحديث عن صمود ومقاومة القيادة السورية والمآمر عليها من مئة دولة وإسرائيل ..!!

 

 

 

 

اترك رد