حرس الحدود العراقي ينصب 150 برج مراقبة جديدا على الحدود مع سوريا

أعلنت قيادة حرس الحدود العراقي زيادة تحصينات أجهزة المراقبة، لضبط الحدود العراقية – السورية، بهدف تأمينها ضد عمليات التسلل، وفي إطار عمليات “مكافحة الإرهاب”.

وقال قائد حرس الحدود العراقي، حامد الحسيني، إن “قوات حرس الحدود نصبت أكثر من 150 برجاً للمراقبة في القطاع الخاص بجبل سنجار، ضمن تحصينات خاصة لتأمين الحدود مع الجانب السوري”، وفقاً لما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية.

وأشار الحسيني إلى أن الحدود السورية على طول 617 كيلو متراً هي بيد حرس الحدود العراقي، لافتاً إلى حرص العراق على إبعاد عناصر “تنظيم الدولة”، وإنهاء ملف التهريب من الأراضي السورية.

وأوضح أن حرس الحدود يعتزم “افتتاح مقر قيادة المنطقة السادسة، وتقديم جميع متطلبات تأمين الحدود السورية”.

ات العراقية أعلنت قبل أيام عن تسلّمها أبراجاً وكاميرات حرارية من التحالف الدولية لمراقبة الحدود السورية العراقية، موضحة أن الأبراج ستساهم في مراقبة عناصر “تنظيم الدولة”.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قالت، في 17 من آذار الحالي، إنها استكملت إغلاق نحو 140 كيلومتراً من الحدود مع سوريا، بهدف منع تسلل عناصر “تنظيم الدولة”، مشيرة إلى أن هناك تنسيقاً مع كل من روسيا وسوريا وإيران فيما يتعلق بمواجهة التنظيم.

وقال الناطق باسم “العمليات المشتركة العراقية”، اللواء تحسين الخفاجي، إن هناك تنسيقاً مع الجانب السوري، فيما يخص تأمين الحدود من خلال مركز “الأمن الرباعي” الموجود في وزارة الدفاع العراقية، والذي يضم إضافة إلى العراق، كلاً من روسيا وسوريا وإيران.

وتمتد الحدود بين سوريا والعراق لنحو 605 كم، وترتبط بصحراء عميقة تمتد من الحسكة شرقاً إلى ريف حمص الشرقي، وتقابلها في الجانب العراقي الموصل والأنبار، وتشمل مساحة هذه المنطقة، ثلث مساحة سوريا، وربع مساحة العراق.

وفي حزيران من العام 2018، أعلنت قوات “حرس الحدود” العراقية عن إنشاء جدار حديدي شائك، مزوّد بأنظمة مراقبة حديثة لفصل الحدود البرية مع سوريا.

وأوضح قائد “حرس الحدود” العراقي أن الجدار يمتد على مسافة 600 كيلومتر على طول الحدود السورية العراقية، يتألف من أسلاك شائكة مرفقة بسياج مكهرب، إضافة إلى كشافات ليلية وكاميرات حرارية متطورة، وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء مركبة على أبراج مراقبة ومعززة بدوريات مناوبة.

وأشار إلى أن هذه الأنظمة مرتبطة بمركز القيادة الرئيسي في بغداد، لنقل الصورة عما يجري على الحدود، فضلاً عن دوريات أمنية تراقب المنطقة الحدودية على مدار الساعة، لمنع تسلل المسلحين وعمليات التهريب.

اترك رد