حزب الله اللبناني ينشر 200 من عناصره في مقر الفرقة الـ9 في الصنمين

قالت مصادر  إن سيارات وتايغرات تحمل عناصر من ميليشيا “حزب الله” قُدِّر عددهم بـ 200 عنصر، بينهم قائد للميليشيا وهو الحاج هاشم منير شعيتو، دخلت صباح الأربعاء (25 تشرين ثاني) إلى قيادة الفرقة التاسعة في الصنمين، وتم دخولهم برايات نظام الأسد ولباس قوات النظام للتمويه، ومن المُقرر انتشارهم خلال أيام.

وأضافت المصادر أن الحاج هاشم منير شعيتو (المسؤول عن كامل ميليشيا حزب الله في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة) اجتمع في اليوم ذاته بمقر الفرقة التاسعة في الصنمين مع العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء، واللواء أكرم حويجة قائد الفرقة السابعة، وكان النقاش حول سبل الرد على إسرائيل، حيث لاقى اقتراح هاشم منير شعيتو رفضاً قاطعاً من الضباط الموجودين خوفا من ردة الفعل الإسرائيلية، ولأنه يُعدُّ خرقاً لاتفاق فكِّ الاشتباك الموقع في جنيف عام 1975 بين سورية وإسرائيل، وهذا يعني أنّ سوريا قادمة على هجوم إسرائيلي بحجة الوجود الإيراني وحزب الله على الأراضي السورية.

68bc85ab-c19d-4cc1-a282-319bda2889df.jpg
الحاج هاشم منير شعيتو برفقة ضباط من قوات النظام

وأوضحت المصادر أن شعيتو قد احتدَّ وأجاب الضباط: “أنتم خونة يجب نزع الرتب العسكرية منكم، والنظام غير راضٍ ولا يقبل بأي عمل ضد إسرائيل أو حتى إطلاق طلقة”، وهدد بالردِّ على اسرائيل عبر ما يسمى رجال المقاومة وفوج الجولان.

وصباح الخميس (26 تشرين ثاني) وصل من دمشق صباح الخميس، رتلٌ إلى قيادة الفرقة التاسعة وأدخل معه ذخيرة وصواريخ كاتيوشا، وبعد انتهاء الاجتماع مع الحاج هاشم انتقل 60 عنصراً من الحزب إلى تل الحارة و50 عنصراً إلى التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الأوسط والبقية اتجهوا إلى مدينة إزرع.

في السياق ذاته لوحظ وجود استنفار أمني كبير في منطقة الكسوة ومنطقة الفرقة السابعة ميكا، وحركة نقل عسكري كبيرة غير معتادة وعربات نقل عسكري ومدنية تنقل معدات وذخائر من مستودعات معسكر الميليشيات الإيرانية بالكسوة في جبل المانع إلى الطريق المؤدي إلى القنيطرة، وشاحنات بلون أبيض تابعة للإسكان العسكري تقوم بالنقل منذ ساعات الصباح الباكر حتى الساعة الرابعة بعد العصر، وهناك تحرك لآليات نقل عسكري على طريق درعا/ إزرع –ودرعا/ دمشق وطريق الكسوة /جاسم وحركة نقل سيارات إفرادية وحركة نقل لشاحنات من اتجاه جبل المانع نزولاً باتجاه الطريق المؤدي إلى القنيطرة ودرعا.

وأشارت المصادر إلى أن اللواء أكرم حويجة بحضور الإعلامية كنانة حويجة (ابنة اخيه) التقى يوم الخميس (26 تشرين ثاني) الساعة الواحدة ظهراً في مقر قيادة اللواء 105 حرس جمهوري غربي قدسيا باللواء ماهر الأسد ووضعه بصورة لقائه بالحاج هاشم في الفرقة التاسعة في الصنمين، وطلب ماهر الأسد من حويجة التعاون مع الإيرانيين وإلا (وهي إشارة تهديد من ماهر) فطلب اللواء أكرم حويجة من ماهر الأسد إقالته من منصبه، وهو قائد الفرقة السابعة ميكا، علما أن اللواء لا ينام في مكتبه منذ الضربة الأولى لمكتبه.

يذكر أن الحاج هاشم منير شعيتو من ميليشيا حزب الله قائد قيادة حزب الله في الجنوب السوري ينشط في السويداء ودرعا والسيدة زينب وهو المطلوب رقم خمسة على قائمة الاغتيالات حالياً ومؤكد وجوده وإقامته في السويداء ويتنقل ما بين فروع الأمن في درعا والفرقة التاسعة، ومن حوالي 10 أيام قام بعملية تفتيت بحصة بمشفى ممدوح أباظة بمدينة البعث في محافظة القنيطرة والتقى بالمدعو الحاج فادي المطلوب رقم ثلاثة.

وبحسب المصادر فإن الحاج شعيتو يريد إشعال الجنوب السوري مع إسرائيل، الأمر الذي يقابل بالرفض من معظم كبار ضباط النظام.

 إن سيارات وتايغرات تحمل عناصر من ميليشيا “حزب الله” قُدِّر عددهم بـ 200 عنصر، بينهم قائد للميليشيا وهو الحاج هاشم منير شعيتو، دخلت صباح الأربعاء (25 تشرين ثاني) إلى قيادة الفرقة التاسعة في الصنمين، وتم دخولهم برايات نظام الأسد ولباس قوات النظام للتمويه، ومن المُقرر انتشارهم خلال أيام.

وأضافت المصادر أن الحاج هاشم منير شعيتو (المسؤول عن كامل ميليشيا حزب الله في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة) اجتمع في اليوم ذاته بمقر الفرقة التاسعة في الصنمين مع العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء، واللواء أكرم حويجة قائد الفرقة السابعة، وكان النقاش حول سبل الرد على إسرائيل، حيث لاقى اقتراح هاشم منير شعيتو رفضاً قاطعاً من الضباط الموجودين خوفا من ردة الفعل الإسرائيلية، ولأنه يُعدُّ خرقاً لاتفاق فكِّ الاشتباك الموقع في جنيف عام 1975 بين سورية وإسرائيل، وهذا يعني أنّ سوريا قادمة على هجوم إسرائيلي بحجة الوجود الإيراني وحزب الله على الأراضي السورية.

68bc85ab-c19d-4cc1-a282-319bda2889df.jpg
الحاج هاشم منير شعيتو برفقة ضباط من قوات النظام

وأوضحت المصادر أن شعيتو قد احتدَّ وأجاب الضباط: “أنتم خونة يجب نزع الرتب العسكرية منكم، والنظام غير راضٍ ولا يقبل بأي عمل ضد إسرائيل أو حتى إطلاق طلقة”، وهدد بالردِّ على اسرائيل عبر ما يسمى رجال المقاومة وفوج الجولان.

وصباح الخميس (26 تشرين ثاني) وصل من دمشق صباح الخميس، رتلٌ إلى قيادة الفرقة التاسعة وأدخل معه ذخيرة وصواريخ كاتيوشا، وبعد انتهاء الاجتماع مع الحاج هاشم انتقل 60 عنصراً من الحزب إلى تل الحارة و50 عنصراً إلى التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الأوسط والبقية اتجهوا إلى مدينة إزرع.

في السياق ذاته لوحظ وجود استنفار أمني كبير في منطقة الكسوة ومنطقة الفرقة السابعة ميكا، وحركة نقل عسكري كبيرة غير معتادة وعربات نقل عسكري ومدنية تنقل معدات وذخائر من مستودعات معسكر الميليشيات الإيرانية بالكسوة في جبل المانع إلى الطريق المؤدي إلى القنيطرة، وشاحنات بلون أبيض تابعة للإسكان العسكري تقوم بالنقل منذ ساعات الصباح الباكر حتى الساعة الرابعة بعد العصر، وهناك تحرك لآليات نقل عسكري على طريق درعا/ إزرع –ودرعا/ دمشق وطريق الكسوة /جاسم وحركة نقل سيارات إفرادية وحركة نقل لشاحنات من اتجاه جبل المانع نزولاً باتجاه الطريق المؤدي إلى القنيطرة ودرعا.

وأشارت المصادر إلى أن اللواء أكرم حويجة بحضور الإعلامية كنانة حويجة (ابنة اخيه) التقى يوم الخميس (26 تشرين ثاني) الساعة الواحدة ظهراً في مقر قيادة اللواء 105 حرس جمهوري غربي قدسيا باللواء ماهر الأسد ووضعه بصورة لقائه بالحاج هاشم في الفرقة التاسعة في الصنمين، وطلب ماهر الأسد من حويجة التعاون مع الإيرانيين وإلا (وهي إشارة تهديد من ماهر) فطلب اللواء أكرم حويجة من ماهر الأسد إقالته من منصبه، وهو قائد الفرقة السابعة ميكا، علما أن اللواء لا ينام في مكتبه منذ الضربة الأولى لمكتبه.

يذكر أن الحاج هاشم منير شعيتو من ميليشيا حزب الله قائد قيادة حزب الله في الجنوب السوري ينشط في السويداء ودرعا والسيدة زينب وهو المطلوب رقم خمسة على قائمة الاغتيالات حالياً ومؤكد وجوده وإقامته في السويداء ويتنقل ما بين فروع الأمن في درعا والفرقة التاسعة، ومن حوالي 10 أيام قام بعملية تفتيت بحصة بمشفى ممدوح أباظة بمدينة البعث في محافظة القنيطرة والتقى بالمدعو الحاج فادي المطلوب رقم ثلاثة.

وبحسب المصادر فإن الحاج شعيتو يريد إشعال الجنوب السوري مع إسرائيل، الأمر الذي يقابل بالرفض من معظم كبار ضباط النظام.

المصدر: تلفزيون سوريا

اترك رد