حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور (الفصل التاسع عشر)

سيريا مونيتور ـ معبد الحسون

الفصل التاسع عشر من رواية: حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور

 

وسألت البرنس ذات مرة:

ــ ما هذا الكتاب الذي تتأبطُهُ؟

ــ هذا قصة من أساطير الأولين يا محمود.

ــ إقرأ علي بعض صفحاته..!

ــ حسناً…

وراح يقرأ بصوت عالٍ:

{ كانت المسافة بين محطة القطار والقرية المهجورة لا تزيد عن ستة أو سبعة كيلومترات، يُوصَلُ إليها في أقلَّ من ساعة من السير على الاقدام. مع ذلك فقد قُضِيَ على هذه الجماعة المسافرة أن تُمضي قريباً من أربع ساعات من السير البطيء. أربع ساعات أو أكثر.

كل هذا العناء، كان مرجعه كثرة التوقف بين الأعشاب والخرائب. والتلبث مضطرين بين فينة وأخرى اضطراراً. لم يكن كل شخصٍ يحمل أمتعته الخاصة به. بل توازعوها بينهم فيما يشبه أن يكون عدالة نسبية. عدالة تتوافق فيها أوزان الأمتعة مع طاقة كل فردٍ على الاحتمال، وبمقدار طاقته على نقل ما زُوِّدَ من متاع وحقائب وأكياس.

قال أحدهم:

ــ كم لبثنا داخل القطار؟

فلم يسمع جواباً. وقال آخر:

ــ كنت أظن أن القرية المهجورة، تبعد خمسة أضعاف هذه المسافة. فإذا بي أفاجأ بأنها ليست بعيدة عن المحطة كما ظننت.

وأضاف آخر:

ــ أشد ما يبعثُ على القلق أننا نسيرُ، وليس فينا من يستطيع أن يتعرف الجهات الأربع. فنحن في الحق لا ندرك نحو أي جهةٍ نمضي.

ـ نحن نسترشد بالطريق إلى القرية. ولا حاجة بنا لمعرفة الجهات.

وقال آخر:

ــ الطريقُ لاحبةٌ طويلة. لا أول لها ولا آخر. فإذا سرتَ في الطريق، فلا تنتظر الوصول إلى نهايتها.

وقال آخر:

ــ إذا ساورك الشكُّ أنك على الطريق فاعلم أنك لست على الطريق. وإذا تلفتَّ أو بحثت عن لافتاتٍ تدلك على الجهات أثناء السير، فاعلمْ أنك لستَ على الطريق أيضاً.

قادمون من شمال الشمال نحو جنوب الجنوب، أو العكس، لا ضير. وقد قطعنا مدناً شتى، وقرى كثيرةً كثرةً لا يكاد يحصيها العدد. وطالما عبرنا بيوتاً وحُجُرَاتٍ أقفالُها من كلام، ومفاتيحها من زُمُردِ القلوب، ومن حباتِ العناقيدِ التي مَرَدَتْ على الصفاء والنقاء.

فقال أحدهم، ـ وهو أكثرهم حيرة ـ:

ـ كلُّ هذا الضياء الذي نشره الله في الكون اللاحب الرهيب، لن يستطيع أن يضيء ظلمة أحزاننا.

ـ تمهلوا قليلاً.. فالمجنون يريد أن يتقيأ على جانب الطريق.

ـ وأين المرأة التي كانت مسجونة؟

ـ جلست تستريح من التعب، فلم نبالِ بأن تركناها، وتابعنا سيرنا من دونها، وهي بدورها لم تبالِ كثيراً بكونها تخلّفت عنا مسافة.

ـ سوف تلحق بنا، فلا تقلق.

ـ لنتوقف قليلاً حتى تصل.

ـ اقترح أن يذهب هذا الـ … نسيت اسمه، وليساعدها قليلاً، وليحمل عنها صرة الثياب التي

تحملها.

ـ الرجل المصاب ينزف يا أخوة.. أحسبه قد بدأ يدخل في النزع الأخير.

وفتر حماسه للمسير أكثر. وتذكر عبارة الرجل الوحيد الذي كان يعده حكيماً في مسقط رأسه، حين قال له وهو يودعه:

ـ لا تنجذب إلى الأشياء التي ستصادفك أكثر مما ينبغي. وتذكر دوماً انك تسير في الغابة. هل تعي ماذا يعني أن يسير المرء في الغابة؟ أنت الدرب وأنا الطريق، فحِد عنك لا عني.

وقال له أيضاً:

ــ إذا قيل لك ليس هذا هو الطريق ، فصدقتَ أو أوشكتَ أن تصدق، فارجع من حيث بدأت.

وقال له أيضاً:

ــ أول الطريق كآخره، فاعرف أوله لكي تقف على آخره. وإذا استعنت على الطريق بغير أهل الطريق، فارجع من حيث بدأت. وإذا استعنت بأحد على الوصول، سقطتَ من عيني.

وهتف في الموكب السائر بصوت أسمع الجميع:

ـ يجب ان نتوقف عن السير، علينا أن نلحق بالمرأة التي كانت مسجونة، ونضمها إلى الموكب خشية أن تضل طريقها قبل الوصول إلينا.

ولم يعد يستولي على خياله وأفكاره، إلا بوارق التردد وعدم المعنى من كل هذا الذي يجري. ولأول مرة يتضح له بأن الحياة نفسها شيءٌ خطِر، وأنها ليست شيئاً مضموناً بما فيه الكفاية. وغلبته الأفكار والهواجس، لكنه دافع عن نفسه إزاءها بصلابة رجل شجاع، وقرر عدم الاستسلام والضعف.

من هنا، من شَطَحَاتِ البسطاميّ إلى النافورة الأندلسية في غرناطة. ومن جنوب القبائل والبطون والثارات والدماء. إلى أبعد قطعة سماءٍ وصلها الدعاء. وإلى أحقاف رملٍ لفَّت العروقَ بأديمها الذي استراح وأغفى عليه مئات الأنبياء. هنالك.. حيث تنتهي مزامير الأحزان.

ــ أسمع صوتَ دعاءٍ يبتهل إلى السماء.

قال كأنه يهمس لنفسه. فأجابه الرجل الذي كان يمشي بقربه:

ـ أما أنا فأكاد أسمع نحيب المساء..}

وتوقف البرنس عن التلاوة. طوى كتابه وأعاده كما كان تحت إبطه، متأهباً للانصراف وهو يقول:

ــ سأكمل لك الحكاية في وقت لاحق.

ولم يكملْها لي في وقت لاحق.

***

{…. بدا سيدي سيروان الصابئ مهموماً منشغل البال، حتى بعد أن رضينا اقتسام الكنز مناصفة. لكنه بعد مضي ساعات، قال ـ وكأنه ينوء بحمل أعباء كل هموم الدنيا وحمل أثقالها ـ :

ــ لا بد أن أصارحك بما في نفسي.

قلت:

ــ حباً وكرامة.

ــ أصغِ إلي يا ياكتين. افتح لي قلبك وعقلك جيداً، وافهم مرادي وقصدي دون أن تحمل قولي على محمل سوء. لو اقتسمنا الكنز مناصفة، فلا بد أن تظهر عليك آثار النعمة مثلما سوف تظهر علي. ولسوف يجد الناس من حالي وحالك ما يريبهم ويدفعهم إلى التساؤل من أين هبط علينا كل ذلك الخير العميم، وتلك الثروة الكبيرة؟! فنقع في سوء ظنهم ونصبح هدفاً لمكرهم وكيدهم ومؤامراتهم.. إذ كيف تساوت حالُ سيدٍ مع عبده؟ ولم افترقا فجأة دون سبب؟ وهذا قد يلحق ضرراً بك مثلما سوف يلحق ضرراً بي. ويفسد علينا نعمتنا بعد أن قدرها الله لنا، وأهدانا إياها من باطن غيبه وعلمه..

قلت موافقاً ومصدقاً ومؤكدا كل ما تلفظ به وما جرى بباله من خواطر:

ــ صدقت.. إنه نعم الرأي. فكيف ترى الحكمة إذن فيما قد نقدم عليه أو نعمله؟

قال سيدي:

ــ الرأي أن آخذ أنا ثلاثة أرباع الكنز. وتأخذ أنت الربع. وهي ثروة سوف تحررك وتكفيك لأن تعيش في بحبوحة من العيش مدة حياتك وحياة أولادك وأحفادك. وسوف تديم المودة فيما بيننا، وتفتح لك باباً لكي تخلص من رق العبودية وتعيش سيداً حراً كريماً بقية عمرك.. وقبل هذا وذاك، لن يكون لافتاً لاهتمام الناس وفضولهم ما سوف تكون عليه طرائق عيشي، ولا طرائق عيشك. بذلك نفوز بالحسنتين: المال وراحة البال.

أجبت فوراً، دون تلكؤ وتردد:

ــ نعم الرأي أيضاً. وهو أحسن من الرأي الأول. وأنا أوافق عليه بنفس رضية وقلب صافٍ ونية قانعة.

كل ذلك لم يهدئ اضطراب سيدي سيروان الصابئ وتشتت باله وسوء حاله. كان دائم التفكر، إلى درجة أن من يراه، يظن بأن هذا الرجل سوف ينفجر عقله بعد قليل، ويتشظى رأسه في كل اتجاه، لكثرة ما ثقل عليه من الهم والتفكير.

راح يذرع الغابة متمهلاً، غارقاً في لجة من أفكار سوداوية لا يُدرى ما كنهها. وأخيراً تعب من ذرع المكان جيئة وذهاباً وهو صامت. فقال هامساً، كمن خضع لرعب داخلي

قاس وغير مفهوم:

ــ يا كتين..!! الرأي عندي بدلاً من كل هذه الأفكار التي قد تجرُّ علينا أخطاراً غير متوقعة، وتوقعنا في المهالك، هو أن يبقى الكنز كله في حوزتي. لن يلفت ذلك اهتمام الناس وسوء ظنهم. وسوف تبقى أنت معي وفي كنفي، كما كنت فيما مضى، أثيراً محبوباً كأحد أبنائي. بل سوف تكون أعظم مكانة وألصق محبة بقلبي. سيكون لك حرية أن تفعل ما تشاء، وتنفق من المال ما تشاء، وتتصرف ملء إرادتك. ولن أقضي أمراً إلا بمشورتك. سنكون منذ اليوم اثنين أمام أنظار الناس جميعاً، ولكننا سوف نصبح واحداً، وينحلُّ أحدنا في كيان الآخر ونذوب كشخصين في شخص واحد. كما يذوب الخل بالماء وينحل فيه..

أجبته فوراً وأنا أبتسم راضياً:

ــ موافق.. بكل كياني وجوارحي، ومن صميم قلبي أبارك هذا الرأي أيضاً، وأرى أنه الحل الطبيعي والأمثل لما نحن فيه من حيرة.

لكن سيدي سيروان لم يرتحْ أيضاً لهذا الحل، ولم تهدأ نفسه قليلاً.

غاب النهار وجاء الليل ثقيلاً. لبثنا صامتَين لا يكلم أحدنا الآخر. وكان واضحاً لي ومشروحاً أن سيدي سيروان لم تهدأ نفسه أو يستقر به القرار أخيراً، حتى بعد أن

اقترح عليّ بأن يحوز الكنز كله. ونمنا تلك الليلة ونحن نحتضن الهواجس والمخاوف.

في الليل، وأنا نائم، رأيت ربي في المنام. رآه قلبي فتحادثنا طويلاً. ناداني “تعال..” فعلمت بعد تلك الرؤيا أنها آخر ليلة لي في هذه الحياة الدنيا.

وسمعته يقول لي: إذا قلتُ لك تعالَ فاءتِ.. لا للحياة ولا للموت.. ولا للحرية ولا للعبودية.. ولكن لأن أمري هو وقفتي معك، ولأن وقفتي معك هي أمري.. فأمري حرفتي، واستجابتك حرفتك.

وإذا قلت لك تعال فتعال.. تنغمسْ في معمودية الدم، وتخرجْ من معمودية الهم. وإذا قلتُ لك تعال ولم تأتِ في طرفة عين، أتاني غيرك، وأنا أثيرُ من أتاني ولم يسبقه إليّ أحد.

وقال لي ربي: إذا قلت لك تعال.. فاءتِ “بي”.. ولا تأءتِ “بك”. وإذا قلت لك تعال، فلا تبحث عن وسيلة الوصول إلي.. إنك إن بحثت عن وسيلة توصلك إلي.. لا تأتِ. وإذا قلت لك تعال فجئت.. فاعلم أنني أنا الذي جئت، لا أنت..

وفي تلك الرؤيا أيضاً، حدثني قلبي عن ربي قائلاً: إذا قلت لك تعال فاحذر مني.. فقد أغير رأيي وأنت آتٍ إلي، فآمرك بالرجوع وأنت في منتصف الطريق. وإذا قلت لك تعال، فلا تتعرف على غير تعال.. إنك إن حاولت التعرف على ما قبلها وما بعدها لم

تأتني.. وإن أتيت….

حين طلع نهار اليوم التالي، ألفيتُ سيدي وقد وقف منتصباً بطوله على مبعدة مني. شامخاً بتوحش، وقد عزم القرار أخيراً على أمرٍ بات يفكر فيه طوال الليل. حتى واتته الجرأة لأن يقول لي بصوت حاسم لا تردد فيه:

ــ ياكتين..؟

ــ أمرك مولاي..!

ــ لا حل.. لا حل يا ياكتين.. لن ننجو بنفسينا بعد أن عثرنا على كل هذا الكنز الكبير.. مؤكدٌ بأن نقطة سوداء سوف تنقب قلبك وتعلق فيه كالعلق إلى الأبد. وهذه هي طبيعة الجنس البشري، وليس لنا خلاص من أحقادنا على بعضنا. سوف تظل بقية العمر تتذكر، ولن تنسى.. هذا حقك طبعاً، ولست ألومك في شيء.. ولسوف يظل هاجسٌ يعول وينوح في قلبك على الدوام: “عثرت على كنز يكفي ثروة لسكان مدينة بكاملها، ومع ذلك فقد غلبني عليه وحازه غصباً”… ياكتين.. لا أظن أن ثمة أملاً هنالك إلا أن يغيب أحدنا عن هذا الوجود، فإما أن نبقى نحن الاثنين، ويبقى الخطر ماثلاً بين أعيننا مع وجود هذا الكنز، وإما أن يغيب أحدنا فيبقى الآخر، ويبقى الكنز معه وبحوزته..

ــ صحيح.. لعل في ذلك وجهاً من وجوه الحقيقة..

ــ لذلك…. قررت قتلك يا بني.. لست أضمر لك كرهاً أو ضغينة، ويشهد الله أنني أحبك كأحد أبنائي، إن لم يكن أكثر من ذلك..

ــ أعلم أنك صادق فيما تقول.

ــ كما أرجوك يا ياكتين أن لا تحقد عليّ، ولا تضمر في نفسك شيئاً من السوء. ذلك قدر الله ومشيئته يا بني، ولن نعاند مشيئته ولا إرادته.. الله يفعل بنا ما يشاء، وكل ما جرى وما سوف يجري هو من تقدير حكيم عليم.

صمتَ وصمتُّ. وظللت صامتاً حيناً من الوقت. ولم يطل لبثنا في ذلك الانتظار الصامت طويلاً. لم تغب أكثر من دقائق، حتى حمل سيدي سيروان صخرة كبيرة جداً، وقذفها نحو رأسي، وأنا منصرف مشيحٌ عنه وقد أوليته ظهري. فنزلت الصخرة فوق رأسي. أطاحت بي وصرعتني، وألقتني أرضاً. هرست عظام جمجمتي، ولم يكن لي من الوقت من مقدار حتى لأن اشكو من الضربة القاتلة، أو استشعر وخز ألمها ولو للمحة، كالضوء البارق.  طحنتْ الصخرةُ كل ما كان داخل رأسي طحناً، حتى تفتت جمجمتي وصار رأسي كومة من هراس حطام اختلط فيه اللحم والدماغ والعظام والدماء..

وانتهى كل شيء….}  

***

بدا لي في “القلم والممحاة”..

وألهمني :

خلقتُ القلمَ.. فكتب كلَّ شيءٍ.. وخلقتُ الممحاةَ.. فمحتْ كلَّ شيءٍ..

وجعلتُ لبْثَكَ بين القلمِ والممحاةِ. تكتبُ الروحُ، فتمحو الأعمالُ. وتكتبُ الآمالُ، فتمحو الآمادُ. يكتبُ الفرحُ، فتمحو الأحزانُ. ويكتبُ العقلُ، فيمحو العقلُ نفسُهُ ما كتب.

فحذارِ من المِمْحاةِ أكثرَ من حَذَرِكَ من القلم، فإن القلمَ ولودٌ. والممحاةَ عقيمٌ.

وألهمني:

بين المحوِ والإثبات.. والإمضاءِ والإمحاءِ.. يُعاتبُ الأملُ العملَ، وتعاقبُ الإبدائيةُ الإنهائيةَ، ويحاكمُ التجلي الإخبارَ.

وألهمني :

جَهازُ العروسِ أثمنُ ما تراه عيناها في هذه الحياة، ثم تؤولُ به الأيام مآلاتٍ.. فيكتبُ القلمُ، وتمحو الممحاةُ. فيباعُ بأبخسِ الأثمانِ في سوق الخُردة. 

وألهمني:

بين الإمضاءِ والإمحاءِ، تنبثق ذاتُ الإنسان الحرةُ، فتُشَيّدُ أطوادُ الأماناتِ، وتشَقَّقُ طرقُ المسؤوليات، وتُقَرّرُ المفاخرُ والندامات. وبين أوليةِ إبدائي وآخريةِ إنشائي. لا تحفِلْ بما يكتبُ قلمٌ وتمحو ممحاةُ. فأنا الكاتبُ وأنت قلمي، وأنا الماحي وأنت ممحاتي.

وألهَمَني:

في دورة المستحيلات المغلقة، خيطٌ رفيعٌ من الممكنات. يلمَسُهُ ولا يلامسُهُ الحكيمُ. ويلامسهُ ولا يلمسُهُ الرجلُ الحرُ. فلا أراكَ ترتجيني في معنى ولا في مبنى. إنك إذ تنعتقْ

من المبنى والمعنى، تكسرْ قيدَ الصِدقيةِ، وتنطلقْ في انعتاقاتِ الصدّيقية.

وألهَمَنَي:

إذا وقفتَ في موقفي، فناداك العلمُ فأجبتَه، فقد أشركتَ بي. وإن نادتْكَ المعرفةُ

فأجبتها، فقد أشركتَ بي. وإن نادتْكَ الأحرفُ والكلماتُ فأجبتها، فقد أشركتَ بي. وإن نادتك الأديان الأرضية، فقد أشركتَ بي.

وألهَمَني:

إن عاقبكَ القلبُ، لم يبقَ لعقوبةٍ عليك من سبيلٍ.

اترك رد