رامي مخلوف يستغل مجدداً نكبة سكان الساحل السوري ويحولها لورقة ضد بشار اﻷسد

جدّد رامي مخلوف مطالبته لنظام اﻷسد باﻹفراج عن سبعة مليارات ليرة سورية محتجزة لصالح متضرري الحرائق في الساحل.

وقال مخلوف في منشور على صفحته الرسمية بموقع “فيس بوك” اليوم الأحد إن المهلة القانونية لتنفيذ مضمون الكتاب المرسل إلى إدارة شركة سيريتل ستنتهي خلال ساعات، والذي كان قد طلب فيه من نظام اﻷسد السماح له بدفع مبلغ سبعة مليارات لمتضرري الحرائق من اﻷموال المحجوزة.

وقد استغل مخلوف في مطلع الشهر الحالي قضية الحرائق للضغط على نظام اﻷسد من أجل اﻹفراج عن ممتلكات الشركة التي تخضع حالياً إلى حراسة قضائية، حيث حاول اللعب على وتر تمويل المتضررين في محاولة لاستمالة أهالي الساحل إلى جانبه.

وقد بادر بشار اﻷسد عقب إعلان مخلوف زيارة قرى الساحل ووعد بتعويض المتضررين إلا أن المبالغ التي تم اﻹعلان عنها ضعيفة جداً أمام ما ذكره مخلوف الذي يطالب بـ”إيصال المساعدات إلى مستحقيها”.

وأضاف مخلوف في منشوره: “وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة فإن سيريتل ليست ملكاً للدولة السورية وإنما تتقاضى الدولة من عائداتها 20%، أي ما يقارب 50% من أرباحها” وبالتالي فإن “على سيريتل وبقوة القانون دفع مبلغ سبعة مليارات لتُصرف على المتضررين”.

يذكر أن المنشور يأتي بعد ساعات فقط من إعلان “الأمانة السورية للتنمية” جمعها مبلغ ستة مليارات ليرة سورية لصالح متضرري الحرائق وذلك بمتابعة مباشرة من قبل بشار وزوجته أسماء اﻷسد.

اترك رد