روسيا تطالب أميركا بعدم استخدام القوة ضد مواقع نظام الأسد

طالبت روسيا الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الإثنين، بعدم استخدام القوة ضد مواقع نظام الأسد في سوريا.

وأكد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في مؤتمر صحفي، أن بلده لن تخوض اشتباكات مع الولايات المتحدة في سوريا.

وأضاف أن لديهم اتصالات مع الولايات المتحدة عبر القنوات العسكرية، ليس لأنهم يعترفون بشرعية وجودها في سوريا ولكن ببساطة “لأنها يجب أن تتصرف في إطار معين”.

وتابع أنه “لا يمكننا طردهم من سوريا، ونحن لن ننخرط في اشتباكات مسلحة معهم بالطبع، ولكن نظراً لوجودهم هناك، فإننا نجري حواراً معهم حول ما يسمى عدم التضارب”، مطالبين بعدم جواز استخدام القوة ضد مواقع النظام.

يذكر أن أول حادثة توتر جرت بين الطرفين كانت نهاية شهر كانون الثاني 2020، عندما اعترضت دورية أميركية موكباً من العربات العسكرية الروسية في أطراف مدينة القامشلي، حيث منعتها من الوصول إلى حقول النفط والغاز في المنطقة.

وخلال العام الفائت، اعترضت دوريات أميركية عدة مرات دوريات روسية، حيث كان هناك عدة محاولات للقوات الروسية لاعتراض نظيرتها الأميركية.

وفي شباط الفائت اعترضت دورية روسية أخرى أميركية، ليعلّق التحالف الدولي على الحادثة، أن الدورية العسكرية الروسية انتهكت الاتفاقات التي تهدف إلى تجنب الحوادث في سوريا، وفق المتحدث باسم التحالف، الكولونيل مايلز كاغينز، لشبكة “CNNعربي”.

وفي تشرين الأول من العام 2019، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أنها خططت لتعزيز وجودها العسكري في مناطق شمال شرقي سوريا، بهدف حماية حقول النفط من الوقوع مجدداً بيد تنظيم الدولة.

ووقعت في تموز الفائت شركة مع شركة “Delta Crescent Energy LLC” الأميركية العاملة في مجال النفط اتفاقية مع “قسد” من أجل تحديث آبار النفط التي تسيطر عليها “قسد”، ما أثار حفيظة روسيا ونظام الأسد، حيث وُقّعت الاتفاقية خلال جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بحضور وزير الخارجية، مايك بومبيو، الذي أكد قائلاً إن “الاتفاقية أخذت وقتاً أكثر مما كان متوقعاً، ونحن في إطار تطبيقها الآن”، بحسب ما نقله موقع “المونيتور”.

اترك رد