سرعته تقدَّر بثلاثة أضعاف سرعة الصوت! كييف استخدمت لأول مرة صاروخاً بريطانياً لإسقاط مروحية روسية

قالت صحيفة The Independent البريطانية في تقرير نشرته يوم الجمعة 1 أبريل/آذار 2022 إنَّ صاروخاً بريطانياً مضاداً للطائرات استُخدِم لإسقاط مروحية روسية في أوكرانيا لأول مرة.

حيث زودت بريطانيا أوكرانيا بنظام الصواريخ Starstreak عالي السرعة في مارس/آذار 2022، إلى جانب شحنة أخرى من الجيل التالي من الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات.

صاروخ بريطاني يسقط مروحية روسية

من جانبها، أفادت صحيفة The Times بأنها تحقَّقت من صحة هجوم Starstreak على طائرة روسية في منطقة لوهانسك، الذي التُقِط له فيديو.

كما قال مصدر بوزارة الدفاع البريطانية للصحيفة إنَّ الفيديو أظهر إطلاق Starstreak فوق المجال الأوكراني.

فيما أضاف المصدر أنَّ القوات الأوكرانية استخدمت المنظومة المضادة للطائرات منذ نحو أسبوع. وقالت صحيفة The Times إنَّ مصادر كبرى من صناعة الدفاع، الذين فحصوا الفيديو، يعتقدون أيضاً أنه لصاروخ Starstreak.

يذكر أن نظام Starstreak من صنع مجموعة Thales الفرنسية. وتصف الشركة الصواريخ بأنها “مُصمَّمة لتوفير دفاع جوي وثيق ضد التهديدات الجوية التقليدية مثل المقاتلات ذات الأجنحة الثابتة وأهداف طائرات الهليكوبتر التي كُشِف عنها مؤخراً”.

سلاح دفاع جوي

من جانبه، قال الجيش البريطاني إنَّ Starstreak هو “سلاح دفاع جوي عالي القدرة” وهو فعال تحديداً ضد طائرات الهليكوبتر.

فيما ينتقل صاروخ Starstreak بسرعة تزيد بثلاثة أضعاف عن سرعة الصوت. ويمكن تثبيته على الكتف أو على مركبة أو إطلاقه من منصة قذف أرضية.

في حين أُرسِلَت المجموعة المتنوعة من الصواريخ المحمولة على الكتف إلى أوكرانيا، التي قال الجيش إنها سمحت بنشر أسرع في الميدان.

يذكر أن المملكة المتحدة قدّمت لأوكرانيا صواريخ Starstreaks والجيل التالي من الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات وصواريخ Javelin المضادة للدبابات. وأُرسِل أكثر من 4000 سلاح من الجيل التالي من الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات لأوكرانيا، وكانت هناك عدة تقارير عن استخدام الجيش الأوكراني لها لتدمير الدبابات الروسية.

 

العقوبات “تكبِّل” ناقلات النفط الروسية وتتركها دون وجهة.. ملايين البراميل عالقة بالبحر تبحث عن مشترٍ!

عربي بوست
تم النشر: 2022/04/02 الساعة 18:15 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/04/02 الساعة 18:48 بتوقيت غرينتش

احتجاج أوروبي على استيراد النفط الروسي – Getty Images

قالت صحيفة “The New york Times” الأمريكية السبت 2 أبريل/نيسان 2022، إن ملايين البراميل من النفط الروسي قد علقت في البحار دون وجهة محددة، وذلك بعد أن تم إلغاء صفقات شراء في اللحظات الأخيرة، ضمن عقوبات غربية فرضت على موسكو منذ هجومها على أوكرانيا مطلع فبراير/شباط.

بحسب الصحيفة، فإن ناقلة محملة بمليون برميل من النفط الروسي قد غادرت ميناء مورمانسك شمال غربي روسيا، متجهة إلى فيلادلفيا، إلا أنها غيرت وجهتها بشكل مفاجئ، وهي وسط المحيط الأطلسي دون وجهة محددة.

وتواجه ناقلات النفط الروسية مشاكل متعلقة بإلغاء صفقات شراء الخام، مما تسبب بضغط على قطاع النفط الروسي.

في عرض المحيط الأطلسي

أظهرت بيانات صادرة من شركة “مارينا ترافيك” المعنية بتتبع السفن، أن الناقلة “بكين سبيريت” أزالت فيلادلفيا من وجهتها النهائية وحولت مسارها بدلاً عن ذلك إلى البحر المتوسط.

ظلت السفينة في البحر المتوسط لعدة أيام وقامت بعرض حمولتها للبيع مجدداً على أمل الحصول على مشترين جدد، وفقاً لجون فان شايك خبير صناعة النفط في شركة معلومات الطاقة “إنيرجي إنتليجنس”.

تشير الصحيفة إلى أن رحلة الناقلة المتقلبة تعطي لمحة عن الاضطرابات التي عرقلت تجارة النفط الروسية، نتيجة قيام الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا بحظر واردات النفط الروسي بسبب غزو موسكو لأوكرانيا.

تضيف الصحيفة أن هناك أكثر من 20 ناقلة غادرت الموانئ الروسية منذ الغزو، وتحمل جميعها ما يقرب من 8.5 مليون برميل من النفط، تعرض حمولتها للبيع، مما يشير إلى عدم وجود وجهة نهائية لها.

من جانبه، قال فان شايك إن من غير المألوف رؤية الكثير من الناقلات تبحر تحت وضع “أوامر الشراء”، ومن المحتمل أن يكون سبب ذلك الحظر الأمريكي على الواردات الروسية، إلى جانب فرض عقوبات ذاتية من قبل شركات النفط.

في الوقت ذاته، لا تزال هناك سبع ناقلات على الأقل تبحر باتجاه الولايات المتحدة لتفريغ شحناتها قبل أن يدخل الحظر الأمريكي على النفط الروسي حيز التنفيذ الكامل في 21 أبريل/نيسان 2022.

كانت وكالة الطاقة الدولية من جانبها توقعت انخفاض صادرات النفط الروسية بشكل كبير بحلول أبريل/نيسان مع فرض العقوبات وتجنب المزيد من المشترين للصادرات الروسية.

قالت وكالة الطاقة إن هذا النقص قد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً، ويمكن أن يتسبب في حدوث صدمة عالمية في إمدادات النفط.

اترك رد