شبكات روسية على وسائل التواصل الاجتماعي حشدت لدعم الأسد

أعلن عملاق التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن إزالة ثلاث شبكات منفصلة، مرتبطة بروسيا وشخصيات قريبة من الكرملين، استهدفت المجتمعات في سوريا وجميع أنحاء أفريقيا.

وشارك “فيس بوك” مع “مرصد ستانفورد للإنترنت SIO“، و”Graphika” لأبحاث الإنترنت، في تحليل هذه الشبكات وإعداد تقارير عن أنشطتها ونطاق عملها.

وبحسب تقرير لـ “مرصد ستانفورد”، فإن الشبكة الأولى تتألف من 126 صفحة و16 مجموعة و211 ملفاً شخصياً على موقع “فيس بوك”، و17 حساباً على موقع “إنستغرام”، جميعهم يتبعون لأفراد لديهم روابط لنشاط سابق مع “وكالة أبحاث الإنترنت IRA” الروسية، والمرتبطة برجل الأعمال الروسي المقرّب من الكرملين، يفغيني بريغوزين.

ووفقاً للتقرير، ضمّت الشبكة مشغلين في روسيا وليبيا ومصر والسودان وسوريا، واستهدفت أفراداً في ليبيا والسودان وسوريا.

وكان للعملية أيضاً وجود، لكن ضعيف، على موقع “تويتر” لنحو 30 حساباً، يشاركون بنشاط في عملية المعلومات، وكان لهذه الحسابات عدة آلاف من المتابعين، أحدها لديه ما يقرب من 12000 متابع.

وترتبط الشبكة الثانية أيضاً برجل الأعمال الروسي بريغوزين، واستهدفت بشكل أساسي جمهورية أفريقيا الوسطى، في حين ترتبط الشبكة الثالثة بالجيش الفرنسي، واستهدفت أيضاً جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي، وأوضح “مرصد ستانفورد” و”Graphika”، أن كلا الشبكتين الثانية والثالثة حاولت فضح الأخرى.

وأورد التقرير معلومات عن العملية الروسية التي استهدفت ليبيا والسودان وسوريا، حيث كانت للصفحات على موقع “فيس بوك” في الشبكة الأولى نحو 5.7 مليون متابع، وتشير الدلائل إلى أن الشبكة استخدمت المشاركات المزيفة لزيادة عدد المتابعين على صفحات الشبكة، التي كانت في غالبها صفحات ترفيهية.

كما تضمنت العملية الروسية مشاركة سوريين يعيشون في روسيا، مرتبطين برجل الأعمال الروسي بريغوزين، بهدف الحشد والتركيز على دعم نظام بشار الأسد.

وعملت صفحات الشبكة على نشر قصص سلبية عن حياة اللاجئين السوريين، ونشرت خطاباً عدائياً تجاه العمليات العسكرية التي تقوم بها المعارضة السورية، بالإضافة للدول المعارضة لنظام الأسد، لا سيما الولايات المتحدة وتركيا.

اترك رد