صحيفة إسرائيلية: سليماني نجا “بالمصادفة” من إحدى الهجمات في سوريا

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي إيزنكوت عن تفاصيل عملية عسكرية أطلقتها إسرائيل منذ منتصف 2018، بهدف إنهاء الوجود الإيراني في سوريا، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على وشك القضاء على قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

جاء ذلك في لقاء نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أمس الجمعة، قال فيها إيزنكوت إن سليماني الذي اغتيل على يد الأميركيين في كانون الثاني 2020، نجا من الموت في عملية “بيت الورق“، التي بدأت إسرائيل في تنفيذها للقضاء على الميليشيات الإيرانية المنتشرة في سوريا عقب إطلاق الأخيرة صواريخ على مرتفعات الجولان في أيار 2018 .

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس الأركان السابق إيهود باراك قوله إنه وضع مع نتنياهو خطة لاستخدام القوة ضد إيران؛ بحيث تتوفر القدرة والضرورة، أي إيصال “السكين حتى العنق” وفق وصفه، وأن تكون هناك شرعية دولية. حيث “لا يمكننا فعل ذلك بمفردنا من دون سابق إنذار. إنه حدث إقليمي وعالمي جدّي للغاية، والخطاب الذي يدور حوله ليس جاداً بما يكفي”.

واعتبر إيزنكوت انسحاب الأميركيين من الاتفاق الإيراني “خطأ استراتيجياً”، لأنه حرر الإيرانيين من قيود معينة دفعتهم إلى خرق بنود الاتفاق وغياب الرقابة، واصفاً ما حدث بأنه “عاصفة رعدية في يوم مشمس”.

وشدد على أن الصينيين والروس يتعاونون مع نظيرهم الإيراني باستمرار تحت مظلة العقوبات الجزئية المفروضة على طهران، بحسب الصحيفة.

 

من جانب آخر، لفت إيزنكوت إلى أن الجيش الإسرائيلي شارك في الحرب ضد تنظيم “الدولة”، مشيراً إلى أن تلك الحرب “كانت مجهولة”. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي تعاون مع العديد من جيوش الدول في الحرب ضد التنظيم “في كل دول الشرق الأوسط، وأستطيع القول إننا قتلنا مئات من عناصر “داعش” وجرحنا أكثر من ألف، ودمرنا منشآت وبنى تحتية تخصهم”.

وختم رئيس الأركان الأسبق لقاءه في الحديث عن استهداف البنى التحتية لأنفاق “حزب الله” اللبناني على الحدود الشمالية، حيث قال إن “نصر الله قرر بناء خطة هجومية على الجليل. إنهم (يجاهدون) لتوجيه ضربة لإسرائيل لم يعرفها أحد من قبل. لقد توصلوا إلى فكرة احتلال الجليل وحفر الأنفاق. هذه ليست أنفاقاً لحماس بل أنفاق ضخمة تمتد على طول الحدود ولها تفرّعات”.

اترك رد