عملية عسكرية ضد “قسد” في شرق الفرات.. وروسيا تدخل على الخط

بدأ الجيش الوطني السوري مدعوما بالقوات التركية عملية عسكرية جديدة تستهدف ميليشيا “قسد” بريف الحسكة قرب الحدود التركية وسط أنباء عن تدخل روسي لجانب “قسد” عقب العملية.

وقال الناطق باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود لأورينت نت: إن الهدف من العملية الجديدة ملاحقة مجموعات تابعة لميليشيا “قسد” كانت تستهدف مناطق الجيش الوطني بريف الحسكة.

وجرت العملية باستخدام السلاح الثقيل في محيط بمحاور عين عيسى والمخيم لمنع قوات أسد و”قسد” من استهداف مواقع المعارضة في ريفي الرقة والحسكة وأدت لتدمير أنفاق ومرابض مدفعية إلى جانب القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا.

وعقب ذلك دخلت القوات الروسية إلى أحد مقرات ميليشيا “قسد” في عين عيسى برفقة ميليشيا أسد في اجتماع عسكري مغلق لبحث تطورات الهجوم الأخير على مواقع “قسد” في المنطقة بحسب معلومات أورينت نت.

بدورها أعلنت وزارة الدفاع التركية عن مقتل تسعة عناصر من ميليشيا “بي كا كا / ي ب ك”  خلال العملية الأخيرة وأشارت إلى أن القتلى استهدفوا سابقا منطقة “نبع السلام” الخاضعة لسيطرة المعارضة والجيش التركي.

وكثفت أنقرة تهديداتها خلال الأسبوعين الماضيين باستئناف عملياتها العسكرية في مناطق شرق الفرات والتي تهدف لإبعاد ميليشيا “قسد” عن حدودها الجنوبية باعتبارها منظمة “إرهابية” على القائمة التركية.

سبق ذلك تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإمكانية استئناف العملية العسكرية ضد “قسد” في شرق الفرات بقوله : إن “المناطق التي تحوي إرهابيين في سوريا، إما أن يتم تطهيرها كما وُعدنا أو نذهب ونفعل ذلك بأنفسنا”.

وكان مظلوم عبدي القائد العام لميليشيا “قسد” انتقد أمريكا والتحالف الدولي لعدم وقوفهم في وجه تركيا وإيقاف هجماتها في المنطقة معتبراً أن أمريكا “غلّبت مصلحتها”.

وأطلق الجيش التركي عملية عسكرية بمشاركة “الجيش الوطني” السوري تحت مسمى “نبع السلام” في تشرين الأول العام الماضي ضد ميليشيا “قسد” بهدف إقامة منطقة آمنة.

وسيطرت القوات التركية على مساحة تقدر بطول 145 كيلومتراً وعمق 30 كيلومتراً، بحسب تصريح سابق لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار، قبل أن تعلق أنقرة العملية العسكرية بعد توصلها مع واشنطن إلى اتفاقية تقضي بانسحاب ميليشيا “قسد” من المنطقة.13

اترك رد