عودة مئات السوريين من تركيا إلى بلادهم خلال شهر نيسان

دخل إلى سوريا خلال شهر نيسان الفائت، 10 آلاف و 604 سوريا قادما من تركيا بين عودة طوعية وترحيل وعمل من معبري باب الهوى وباب السلامة الحدوديان مع تركيا.

وقال أحد اللاجئين السوريين العائدين إلى سوريا بشكل طوعي لتلفزيون سوريا إن السبب في اتخاذه هذا القرار هو الحظر الذي يفرض في تركيا بسبب تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي جعلهم دون مصدر دخل، خاصة أن البلد فرضت إغلاقا تاما لأكثر من مرة، وهذا كان له تأثير سلبي عليهم.

وأفاد شاب وقع على ملف العودة الطوعية لتلفزيون سوريا أنه منذ عامين لم يتمكن من الدخول إلى سوريا بسبب إغلاق المعبر في إجازة العيد لظهور فيروس كورونا، وهذا العام لم يفتتح المعبر للاجئين السوريين للذهاب إلى بلدهم لقضاء إجازة عيد الأضحى بسبب الفيروس أيضاً، الأمر الذي دفعه إلى العودة لـ زوجته وطفله المقيمين في سوريا.

وأعلن معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في منطقة ريف حلب الشمالي، عن عودة 584 لاجئا سوريا من تركيا إلى سوريا خلال شهر نيسان الفائت.

وأضافت إدارة المعبر  في بيان، أمس الأحد، أنه عاد بشكل طوعي إلى سوريا الشهر الفائت 570 شخصاً، بالإضافة إلى إعادة 14 شخصاً خلال محاولتهم الدخول إلى تركيا بشكل غير شرعي,

180701175_4153507794709321_7803889096087346257_n.jpg

وفي السياق ذاته، كشف قسم الهجرة والجوازات في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، أمس الأحد، عن إجمالي عدد المسافرين عبر المعبر والذي بلغ عددهم  12 ألفاً و175 شخصا، حيث غادر الأراضي السورية 3932، ودخلها 8243 شخصا.

وتابع أنه بلغ عدد المرحّلين من تركيا خلال الشهر الفائت، 1777 شخصا.

ويتضمن ملف العودة الطوعية من تركيا إلى سوريا التوقيع على عدة أوراق من ضمنها المنع من دخول تركيا لمدة 5 سنوات من تاريخ  تسليم الشخص أوراقه “الكمليك” والدخول إلى سوريا.

ويعاني معظم اللاجئين السوريين في تركيا من ضغوط مالية وأزمة معيشية بسبب الحظر الذي تفرضه البلد للحد من تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي أجبر العديد من السوريين على ترك أعمالهم.

وشملت جميع قرارات الحظر  إغلاق المقاهي والمطاعم إما بشكل كامل أو جزئي، في حين يعمل كثير من اللاجئين السوريين بهذه المهن، بالإضافة إلى الأعمال المرتبطة بالسياحة والسياحة العلاجية والتي توقفت أيضاً، الأمر الذي زاد من معاناة السوريين في تركيا.

وفي كل عام يدخل السوريون في إجازتي عيدي الفطر والأضحى إلى سوريا من عدة معابر بين تركيا ومناطق سيطرة المعارضة في إدلب وحلب، ويكون  العدد الأكبر للداخلين من معبر باب الهوى الحدودي بين إدلب وتركيا والمقابل لمعبر جلفاغوزو من الجانب التركي، ولم تفتح تركيا باب الإجازات في العام الحالي والفائت بسبب إجراءات الحد من انتشار كورونا.

اترك رد