غارات جوية إسرائيلية في محيط بلدة الضمير ومطار دمشق يطفئ أنواره

شنت طائرات غارات على محيط منطقة الضمير شرقي مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

حيث  أنه في حدود الساعة الثانية والنصف صباح اليوم سُمع صوت 11 غارة على الأقل، ورؤية ألسنة لهب تندلع من مناطق شرقي مطار دمشق الدولي، وبلدتي دير علي والهيجانة، وأعقب ذلك إطفاء الأضواء في المطار ومحيطه، بالإضافة إلى أنوار المدرجات.

وعقب الغارات، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: إن طائرات جيشه قصفت ودمرت بطاريات صواريخ أرض – جو داخل سوريا، رداً على إطلاق صاروخ أرض _ جو من سوريا تجاوز هدفه وانزلق داخل إسرائيل.
وأضاف أدرعي أن قوات الجيش الإسرائيلي “رصدت إطلاق صاروخ أرض – جو من داخل سوريا سقط في منطقة النقب”، موضحاً أنه “رداً على ذلك، هاجمت قواتنا بطارية الدفاع الجوي التي أطلقت الصاروخ، بالإضافة إلى بطاريات صواريخ أرض _ جو أخرى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على تويتر، إن صاروخ من نوع أرض جو أطلق من سوريا إلى جنوبي النقب في إسرائيل، ورداً على ذلك هاجمت القوات الإسرائيلية بطارية الدفاع الجوي التي أطلقت الصاروخ في الأراضي السورية.

وقالت مصادر محلية إنه تم سماع دوي صفارات الإنذار على مقربة من مدينة ديمونا جنوبي فلسطين المحتلة، وذكر سكان من القرى المجاورة سماع دوي انفجارات “هزت المنازل”، كما أكد سكان في القدس أنهم سمعوا دوي انفجارات أيضاً، وفق ما نقلت قناة “الحرة”.

من جانبها، قالت وكالة أنباء النظام أن “وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في منطقة الضمير بريف دمشق”، مشيرة إلى أن الغارة أدت إلى جرح 4 جنود، ووقوع بعض الخسائر المادية.

يشار إلى أن مواقع قوات نظام الأسد، والقواعد العسكرية التابعة لإيران وميليشياتها، تستهدفها غارات الطائرات الإسرائيلية بشكل متكرر، كان آخرها في 16 آذار الماضي، حيث استهدف غارات للطيران الإسرائيلي مواقع للنظام وإيران جنوبي العاصمة دمشق.

وكانت وزارة الحرب الإسرائيلية قد أعلنت في 13 من حزيران الماضي أن الغارات التي نفّذتها على سوريا خلال العامين الماضيين دمّرت نحو ثلث أنظمة الدفاع الجوي التابعة لقوات النظام.

اترك رد