فرونتكس: سوريون وأفغان يتصدرون أكبر موجة لجوء منذ عام 2016

أعلنت وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس”، أن الاتحاد الأوروبي يواجه أكبر موجة لجوء منذ عام 2016، حيث ارتفع عدد حالات العبور غير النظامي بنسبة 70 في المئة في الأشهر التسعة الأولى من 2022.

وقالت وكالة “فرونتكس” في بيان، يوم أمس الخميس، إن ما مجموعه 228 ألفاً و240 حالة دخول غير نظامي سُجلت، تشمل 106 ألفاً و396 من منطقة البلقان، أي بزيادة بنسبة 170 في المئة مقارنة بالفترة نفسها في 2021.

وأوضحت الوكالة أن العدد المرتفع لحالات العبور غير الشرعي للحدود يمكن أن يُعزى إلى محاولات عبور متكررة ينفذها لاجئون موجودون فعلاً في غرب البلقان.

وغالبية اللاجئين الساعين إلى دخول الاتحاد الأوروبي عبر منطقة البلقان يحملون الجنسيات السورية والأفغانية.

 

الهجرة عبر البحر

وسجل ثاني أعلى عدد عبر طريق وسط البحر المتوسط، حيث سُجلت 65 ألفاً و572 حالة دخول، أي بزيادة 42 في المئة عن الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

ومعظم الوافدين عبر وسط البحر المتوسط هم من تونس ومصر وبنغلادش، على ما ذكر البيان.

ورصدت الوكالة أيضاً 52 ألفاً و700 لاجئ حاولوا دخول بريطانيا عبر بحر المانش منذ مطلع 2022، مقارنة بـ 52 ألفاً في عام 2021 برمته.

وذكرت “فرونتكس” أن عدد المحاولات قد يرتفع قبل أن تسوء أحوال البحر وتجعل العبور أكثر خطورة.

 

“فرونتكس” تتستر على الانتهاكات

وأصدر الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، تقريراً يتهم الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”، بالتستر على إعادة “المهاجرين” قسراً وبشكل غير قانوني من اليونان إلى تركيا، معتبراً ذلك انتهاكاً لحقوقهم الأساسية.

ووجد التقرير الصادر عن هيئة مراقبة مكافحة الاحتيال التابعة للاتحاد الأوروبي، أن كبار المديرين في “فرونتكس” تورطوا في التستر على حوادث الإعادة القسرية للمهاجرين، وفق ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس.

وارتكب كبار المديرين في “فرونتكس” سوء سلوك ومخالفات أخرى، في التستر على حوادث الإعادة القسرية، وعدم التحقيق فيها أو التعامل معها بشكل صحيح، فضلاً عن مشاركة معلومات غير صحيحة أو متحيزة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

اترك رد