قافلة مساعدات إنسانية ثانية عبر خطوط التماس إلى شمال غربي سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قافلة مساعدات إنسانية ثانية، تابعة للأمم المتحدة، قامت بإيصال المواد الغذائية وإمدادات الطوارئ من مناطق سيطرة نظام الأسد إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب.

ووفق بيان للوزارة، نقلته وكالة “تاس” الروسية، فإنه تم إرسال القافلة الثانية، أول أمس الخميس 9 كانون الأول، وتحمل شحنة إنسانية من: برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية و”اليونيسيف” وصندوق الأمم المتحدة للسكان إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وقال البيان إن ما مجموعه 17 شاحنة محملة بالمواد الغذائية ومستلزمات أساسية أخرى انطلقت من حلب إلى قرية سرمدا عبر خطوط التماس، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يبدأ توزيع المساعدات الإنسانية على المحتاجين نهاية الشهر الجاري.

وأضاف أن “هذه العملية تمت ضمن إطار الجهود الدولية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2585، الخاص بتحسين الإمدادات الإنسانية إلى مختلف مناطق سوريا من دمشق عبر خطوط التماس”.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يتم خلال الفترة المقبلة إرسال قافلة إنسانية مشتركة بين الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجلس الأعلى الأردني إلى إدلب.

وشدد بيان الخارجية الروسية على أن “هذه الإمدادات وتوزيعها الشفاف سيكتسب طابعاً ثابتاً ومنتظماً بما يتفق مع قواعد القانون الإنساني الدولي”، مشيراً إلى أن موسكو “تؤيد استمرار العمل النشط لإنشاء الوصول الداخلي ليس فقط إلى إدلب، بل إلى أجزاء أخرى من سوريا، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2585”.

والأربعاء الماضي، دخلت قافلة مساعدات إنسانية من برنامج الأمن الغذائي العالمي التابع للأمم المتحدة إلى مناطق شمال غربي سوريا، قادمةً عبر مناطق سيطرة نظام الأسد.

وقالت مصادر محلية لموقع “تلفزيون سوريا” إن قرابة 14 شاحنة (قاطرة ومقطورة) دخلت من مناطق سيطرة النظام عبر معبر الترنبة في سراقب شرقي إدلب، إلى مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في الشمال السوري.

وسبق أن دخلت 11 شاحنة مساعدات أممية محمّلة بالمواد الغذائية، نهاية شهر آب الماضي، من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا.

11

اترك رد