قرى وبلدات في ريف درعا تضرب لليوم الثاني رفضا للانتخابات

شهدت مدن وقرى في محافظة درعا إضراباً شاملاً وإغلاقاً كاملاً للمحال التجارية لليوم الثاني على التوالي، وذلك رفضا للانتخابات الرئاسية التي يعقدها النظام، اليوم الأربعاء.

وقال مصدر خاص لموقع “تلفزيون سوريا” إن المحال التجارية في بلدة تسيل غربي درعا وبلدة صيدا شرقي المحافظة وعدة قرى وبلدات أخرى شهدت إغلاقا كاملا ومنعا شبه كامل للتجوال، مشيرا إلى أن الحافلات مُنعت من الانطلاق باتجاه مدينة درعا من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الرابعة من عصر اليوم.

وأضاف أنه مُنعت وسائل النقل العامة والخاصة أيضا من الخروج خارج البلدة إلا للحالات الإنسانية، موضحا أن المؤسسات التابعة للنظام في المنطقة أغلقت أبوابها أيضا.

وبيّن أن قرى (صيدا، والكرك، والحراك، والطيبة وغيرها) شهدت التزاما كاملا من قبل الأهالي بالحظر الشامل، موضحا أن هناك تهديدات وصلت إلى عدد من أعضاء “حزب البعث” والموظفين التابعين لنظام الأسد.

وبدأ أصحاب المحال التجارية وهيئات مدنية وناشطون، أمس الثلاثاء، إضرابا شاملا، وذلك رفضا للانتخابات الرئاسية، حيث أضرب أصحاب المحال في بلدات (نوى، وطفس، وجاسم، والشيخ سعد، وإنخل، والحراك، والكرك، وغيرها) وأغلقت أبوابها، وذلك بعد يومين من دعوة ناشطين وهيئات مدنية وعشائرية للإضراب رفضا للانتخابات، حيث وصفوا يوم غد بـ “يوم حد”.

وكانت قوى وفعاليات ثورية وعشائرية ووجهاء من محافظتي درعا وريف دمشق أعلنت أن موعد التصويت في انتخابات النظام الرئاسية، اليوم الأربعاء، سيكون يوم “حزن وحداد”، داعية في بيان، إلى مقاطعة الانتخابات المقرر  إجراؤها بمناطق سيطرة النظام، ومؤكدة أن المشاركة فيها “خزي وعار”.

وتظاهر مدنيون في درعا البلد، أمس الثلاثاء، في ساحة المسجد العمري، رفضا للانتخابات الرئاسية  وإعطاء أي شرعية لنظام الأسد، مؤكدين أنه “لا شرعية للأسد وانتخاباته”، رافعين لافتات كتب عليها “لا مستقبل للسوريين مع القاتل”.

اترك رد