قصف صاروخي يستهدف مخيمات المهجرين في ريف #إدلب

ارتفعت حصيلة القصف الصاروخي على مخيّمات المهجّرين في ريف #إدلب، صباح اليوم الأحد، إلى ثمانية قتلى ونحو 75 جريحاً، بينهم نساء وأطفال.

و نقلاً عن مصادر طبية  إنّ بين جرحى القصف الصاروخي على مخيم “مرام” للنازحين غربي إدلب، حالات خطرة، ما يرجّح ارتفاع حصيلة الضحايا.

من جانبه، وثق فريق “منسقو استجابة سوريا” حصيلة ضحايا القصف الصاروخي على المخيّمات، مشيراً إلى استهداف تسعة مخيمات مجاورة لبعضها بعضا، وحركة نزوح جديدة لمئات النازحين.

وذكر بيان فريق الاستجابة، أنّ عداد الضحايا المدنيين – في حصيلة أولية – بلغ ثمانية بينهم طفلان وامرأة، إضافةً إلى إصابة 75 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.

كذلك تعرّضت أكثر من 22 خيمة لأضرار مادية كبيرة، مشيراً فريق الاستجابة، إلى أنّ عدد العائلات النازحة المتضرّرة من القصف الأخير، أكثر من 3 آلاف و488 عائلة.

وشدّد فريق الاستجابة في بيانٍ، اليوم، على أنّ تكرار عملية قصف المخيمات – منها مخيمات مدعومة أو مشيّدة من قبل الأمم المتحدة – من قبل جميع الأطراف وأبرزها النظام السوري، أصبحت مثيرة للقلق بشكل كبير، وتثبت عدم التزام الجهات العسكرية كافة بمنع استهداف المدنيين وخاصة المخيمات.

وطالب البيان بفتح تحقيق دولي واسع وكامل يمتاز بالحيادية والشفافية المطلقة حول الجرائم الأخيرة التي ارتكبت من قبل قوات النظام السوري وجميع الأطراف وفق المسبّبات الآتية:

  • تنفيذ عمليات القتل خارج القضاء للمدنيين المقيمين خارج سيطرة النظام السوري.
  • العمل على سياسة التغيير الديمغرافي للسكان المدنيين في المنطقة من خلال إجبار آلاف المدنيين على النزوح المتكرر.
  • تدمير المنشآت والبنى التحتية مع العلم أن العديد منها مدرج ضمن الآلية المحايدة المقررة من قبل الأمم المتحدة الخاصة بمنع استهداف المنشآت والبنى التحتية الحيوية.

وكانت قوات النظام قد استهدفت بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، صباح اليوم الأحد، مخيم “مرام” للنازحين غربي إدلب، ما أدّى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

ورجّحت مصادر عسكرية، أنّ مصدر القصف مطار النيرب العسكري قرب مدينة حلب، حيث تتمركز بداخله ميليشيات إيرانية إلى جانب قوات النظام، وتزامن القصف مع غارات جوية روسية استهدفت الأطراف الغربية لمدينة إدلب.

اترك رد