لافروف يؤكد لنظيره الإسرائيلي “أمن إسرائيل في أي تسوية في سوريا”

تصدر الملف السوري جدول أعمال المباحثات التي يجريها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد، الذي يزور موسكو، لمناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى تنسيق العلاقات الثنائية بين بلديهما.

وقال وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي مشترك مع ضيفه الإسرائيلي، عقد اليوم في موسكو، إن الاتفاق المبرم في درعا يقضي “بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة والتفاوض جار عن كيفية انسحابهم”.

وأضاف لافروف، “يجب ألا تكون في درعا أراضٍ خارج سيطرة الجيش السوري”.

وعبر لافروف عن أسفه من عدم تطبيع الاتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي بشأن إدلب، التي تشهد قصفاً مكثفاً من قبل قوات نظام الأسد.

وأكد الوزير الروسي لضيفه الإسرائيلي أن أمن إسرائيل من أولوياتنا في أي تسوية للملف السوري، لافتاً إلى أن العقوبات الغربية التي وصفها بأنها “غير قانونية” تعرقل جهود إعادة الإعمار.

من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تموضع إيران عند حدودها الشمالية

وأضاف لابيد، على العالم منع حصول إيران على ترسانة نووية وإذا فشل فتحتفظ إسرائيل بحرية التصرف

وأشار الوزير الإسرائيلي خلال المؤتمر إلى أن الجولان السوري الذي تحتله إسرائيل منذ 1967، مسألة غير قابلة للنقاش، نافياً حدوث اتصالات بين نظام الأسد وتل أبيب.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية وصل مساء أمس، في زيارة رسمية قصيرة، وهي الأولى له منذ توليه منصبه، لمناقشة الوضع في سوريا والعديد من القضايا الإقليمية.

وتأتي المباحثات الروسية الإسرائيلية اليوم، على ضوء تفاقم الوضع في محافظة درعا جنوبي سوريا، التي تشهد منذ تموز/يوليو الماضي، تصعيداً من قبل قوات نظام الأسد، انتهى بالتوصل إلى تسوية بين الأهالي والنظام بوساطة روسية مطلع الشهر الجاري.

كما تأتي زيارة لابيد إلى موسكو، في ظل تقارير تحدثت عن “نفاد صبر” موسكو من الغارات الإسرائيلية في سوريا، وخلال الشهرين الأخيرين، لم تفوّت وزارة الدفاع الروسية غارة إسرائيلية على سوريا، إلا وأصدرت تعليقاً تتفاخر من خلاله بنجاح أسلحتها التي يمتلكها النظام السوري بتدمير 90% من الصواريخ الإسرائيلية، على غير العادة المتبعة منذ ثلاث سنوات التي التزمت فيها موسكو الصمت حيال النشاط العسكري الإسرائيلي في الساحة السورية.

اترك رد