سيريا مونيتور
انسحب عدد من فصائل فلسطينية – إيرانية، دمشق، بعد وضعها تحت المراقبة والمساءلة من قبل الحكومة السورية الجديدة.
ونقلت وكالات إخبارية عن مصدرين فلسطينيين (فضلّا عدم ذكر اسميهما)، قولهما إن قادة الفصائل المقربة من النظام السوري المخلوع، غادروا دمشق خلال الفترة الماضية، دون تحديد موعد مغادرتهم بدقة.
وكانت هذه الفصائل قد سلّمت سلاحها “بالكامل” إلى السلطات بعد إطاحة الأسد.
وسبق أن أوقفت السلطات السورية قادة فصائل فلسطينية كانت مدعومة من النظام السابق، أحدثهم كان طلال ناجي، وهو الأمين العام لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، الذي كان مقربًا من النظام المخلوع وقاتل إلى جانبه، ثم أفرج عنه لاحقًا.
وفي 22 من نيسان الذي سبقه، اعتقل الأمن السوري قياديَّين في “سرايا القدس” وهي الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية.
وذكر بيان للحركة الفلسطينية حينها، أن الأمن السوري اعتقل مسؤول الساحة السورية خالد خالد، ومسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري.
كما أشارت الحركة إلى أن القياديين اعتُقلا لأسباب مجهولة قبل خمسة أيام.
في المقابل، اتخذت عدد من الفصائل الفلسطينية إجراءات تنظيمية، إذ أعلنت “الجبهة الشعبية- القيادة العامة” تجميد عضوية خالد جبريل من اللجنة المركزية بسبب مخالفات تنظيمية ومالية جسيمة، وإحالته إلى لجنة تحقيق، حسب “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”.