مجلس الأمن يعتزم عقد جلسة طارئة بشأن القدس المحتلة

يعتزم مجلس الأمن الدولي عقد جلسةٍ طارئة، في وقتٍ لاحق اليوم الإثنين، بشأن الوضع في مدينة القدس المحتلة.

وقالت البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة – التي تتولي رئاسة أعمال مجلس الأمن للشهر الجاري – إنّ جلسة طارئة حول التطورات في القدس ستُعقد الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت مدينة نيويورك (15:00 بتوقيت غرينتش).

ونقلت وكالة “الأناضول” عن دبلوماسيين غربيين في الأمم المتحدة أنّ الجلسة الطارئة دعت إليها 9 دول مِن أعضاء المجلس (مِن أصل 15)، وهي: تونس (العضو العربي الوحيد في المجلس حالياً)، أيرلندا، الصين، إستونيا، فرنسا، النرويج، النيجر، سانت فنسنت، وجزر غرينادين، وفيتنام.

ومنذ يوم الجمعة الفائت، أدّت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى ومدينة القدس عامة، إلى إصابة أكثر مِن 300 شخص.

يشار إلى أنّ مدينة القدس تشهد، منذ بداية شهر رمضان المبارك، اعتداءات ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، خاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح“.

ويحتج الفلسطينيون على قرارات إسرائيلية بإخلاء عائلات فلسطينية مِن منازل شيّدتها، عام 1956، حيث تزعم جمعيات استيطانية أنها “أقيمت على أرض كانت مملوكة لليهود، قبل عام 1948”.

كذلك يشتكي الفلسطينيون مِن العمليات المستمرة للاحتلال الإسرائيلي، التي تهدف إلى طمس هوية القدس و”تهويدها”، حيث تزعم إسرائيل أنّ القدس بشطريها الغربي والشرقي “عاصمة موحدة وأبدية لها”، إلّا أنّ الفلسطينيين يتمسّكون بالقدس الشرقية عاصمة لـ”دولتهم المأمولة”، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها عام 1981، ولا باعتراف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنّها “عاصمة موحدة لإسرائيل”.

اترك رد