مخاوف من اقتحام ميليشيا أسد للكرك الشرقي بريف درعا

تتخوف بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي من عملية اقتحام لميليشيا أسد بعد استقدام تعزيزات عسكرية وإغلاق الطرقات والإصرار على الحل الأمني وذلك على إثر مقتل ضابط وعناصر للميليشيا في اشتباكات في المنطقة.

وقالت مصادر محلية لأورينت نت  اليوم الثلاثاء إن ميليشيا أسد عززت حواجزها في محيط البلدة وأغلقت حاجز المخابرات الجوية الذي تعرض لهجوم قبل أيام وكما أغلقت الطرق المؤدية للقرية ومنعت الدخول والخروج.

وأشارت المصادر إلى أن المؤشرات تفيد بتحضير “حقيقي” لاقتحام الكرك الشرقي وتفتيشها بشكل كامل واعتقال قائمة من المطلوبين في ظل مفاوضات مستمرة لمنع الاقتحام أو الحصول على أفضل النتائج الممكنة.

وبحسب الإعلامي عمر الحريري فإن البلدة تتوقع سيناريو مماثلا لبلدة كناكر الشهر الماضي أو لسيناريو مدينة الصنمين التي جرى اقتحامها قبل أشهر من ميليشيا أسد في ظل التسوية القادمة واصفا الوضع في المنطقة بأنه “أخطر مما يتوقع البعض”.

وتتألف التعزيزات التي وصلت إلى محيط الكرك الشرقي من دبابات وحافلة تقل عشرات العناصر وأربع سيارات تحمل مضادات أرضية وعددا من الآليات الثقيلة بحسب صفحة “درعا 24” المحلية .

وكانت مفاوضات جرت بين أهالي ووجهاء الكرك الشرقي رفقة اللجنة الأمنية في درعا و بين ميليشيا أسد في اليومين الماضيين حيث طالبت الأخيرة بتسليم أسلحة موجودة في البلدة مقابل عدم اقتحامها.

لكن تلك المفاوضات فشلت رغم استمرارها حتى اليوم، فيما يتخوف الأهالي من اقتحام الكرك الشرقي تطبيقا لسيناريو مدينة الصنمين في الأشهر الماضية بغية سحب السلاح الموجود مع الأهالي والانتقام لمقتل ضابط وعناصر من الميليشيا.

وكانت ميليشيا أسد خسرت ضابطا برتبة مقدم وعددا من العناصر  خلال الاشتباكات مع الفصائل المحلية على حاجز المخابرات الجوية بمحيط بلدة الكرك الشرقي بريف درعا قبل يومين إضافة لإعلان الفصائل أسر ضابطين آخرين لديها.

وتشهد محافظة درعا غليانا شعبيا بسبب القبضة الأمنية التي تفرضها ميليشيا أسد على الأهالي عبر اعتقالات متكررة واغتيالات تسجل ضهد مجهول، رغم خضوع المنطقة لاتفاق التسوية الموقع برعاية روسية عام 2018.

اترك رد